الأحد 25 فبراير 2024

الأم التي قتلت ابنها وأكلته، بدء محاكمةالمجرمة هناء حسن

سكين ودماء
سكين ودماء

بدأت اليوم أولى جلسات محاكمة  المصرية "هناء حسن" التي قتلت ابنها وأكلته قبل مدة، في حادثة شنيعة هزت أركان ووجدان جميع المصريين والعرب 


ففي الوقت الذي تكثر فيه أخبار الأباء والأمهات الذين يضحون بحياتهم من أجل سلامة أطفالهم، وتأمين حياة كريمة لهم، قامت "هناء" البالغة من العمر 37 عام بجريمة وحشية يندى لها جبين الإنسانية


اعترافات غريبة للمتهمة، ودعوات للقصاص

القاتلة التي قتلت ابنها وأكلته
صورة القاتلة

في ظل تشديدات أمنية، تم اليوم  في محافظة الشرقية أولى جلسات محاكمة المتهمة "هناء محمد حسن" في محكمة جنايات الزقازيق في الشرقية، حيث وجهت لها تهمة قتل الطفل (سعد)  ابنها صاحب الخمسة أعوام، وتقطيع جسمه،  وفصل عظمه عن لحمه، ثم طهو جزء من اللحم لأكله، وإخفاء باقي الجثمان في منزلها الكائن في قرية شلبي.

واعترفت المتهمة "هناء حسن" قانها قتلت ابنها وأكلته بعد طهيه وحاولت تبرير جريمتها الشنيعة بوقوعها تحت تأثير عمليات السحر والشعوذة من طرف أهل طليقها وعدد من المقربين، الذين قالت أنهم كانو سيسلبونها حق رعاية ابنها، بعد اتهامها بالجنون، وهو ما دفعها لارتكاب جريمتها.

وأجلت المحكمة الجلسة حتى يوم الاثنين القادم لسماع شهادة بقية الشهود في هذه الحادثة التي هزت وجدان كل من سمع بها

حيث قالت المتهمة هناء حسن في إفادتها، لقد قتلت طفلي نعم، ولكن هذا لم يكن خياري، لقد أجبرت على هذا العمل لأنني كنت تحت تأثير السحر، ثم اضطررت لطهوه وأكله لأخرج من تأثير السحر، فالشيخ قد أخبرني أني تحت تأثير السحر ((ومعمولي عمل))

فيما ندد عدد من المحامين بهذه الخزعبلات التي أدلت بها المتهمة حسب تعبيرهم، وقالوا أن هناء حسين المطلقة وربة المنزل البالغة من العمر 37  تحاول الهروب من عقوبة الإعدام التي ستلحق بها، بعد إقدامها عن سبق إصرار وترصد على قتل ابنها وأكله في جريمة وحشية لايمكن لأي عقل تقبلها، وطالب المحامون الذين حضروا جلسة المحاكمة بإنزال أقصى العقوبات بالمتهمة.


أما تفاصيل الجريمة المروعة فتعود لأواخر شهر ابريل الفائت، حيث تم اتهام هناء محمد حسين بقتل ابنها البالغ من العمر خمس سنوات وتقطيع جثته ثم طهوه وأكله، في جريمة هزت الشارع العربي آنذاك، وكانت المتهمة قد اعترفت بقيامها بالجريمة، وأعادت تمثيلها حيث قالت:  أحضرت عصا فأس وضربته على رأسه ثلاث مرات مستغلة شعوره بالأمان تجاهي، ثم أغلقت النوافذ، وقطعته لأجزاء صغيرة كي أخفي آثار الجريمة.

وأثارت هذه الاعترافات صدمة كبيرة وسط الناس الذين قالوا أنها مجنونة بلاشك، إلا أن تقرير الطب الشرعي أثبت سلامتها العقلية والنفسية، وأنها كانت بوعيها الكامل عند ارتكاب الجريمة، كما أثبت عدم تناولها لأي عقار مخدر، أو معاناتها من اضطرابات نفسية أو عقلية، مما يجعلها تتحمل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن جريمتها البشعة.

تصريحات والد الطفل المغدور


وقال طليق المجرمة هناء حسن التي قتلت ابنها وأكلته، السيد محمد سعد انه كان محروم من رؤية طفله منذ طلاقهما، حيث وضح أن زواجه منها لم يدم لأكثر من ثلاث سنوات، بسبب إصرارها على تغيير منزل الزوجية، والانتقال للعيش في منزل ورثته عن أهلها، وانها رفعت قضية خلع ضده بسبب رفضه الانتقال.

وأوضح طليق المتهمة المفجوع بموت ولده، أنه منذ انفصاله عنها وانتقالها للعيش وحدها، كانت تحاربه وتمنعه من رؤية طفله، حيث كانت آخر مرة شاهده فيها في رمضان الماضي.

يذكر أن النيابة العامة تملك الأدلة الكافية لمعاقبة المتهمة، بعد اعترافاتها بالجريمة، وإعادة تمثيلها، إضافة إلى العثور على بقايا جثمان الطفل في شقتها، ووجود آثار الدم في كل مكان عند تفتيش الشقة.

وكانت قرية أبو شلبي قد صدمت بخبر الأم التي قتلت ابنها وأكلته بعد ان قامت بطهيه بكل وحشية، حيث لم يعرف سكان القرية البسطاء أن مثل هذا الوحش يعيش بينهم