الجمعة 23 فبراير 2024

روسيا| بوتين يؤكد أن صاروخ سارمات سيبدأ مهامه قريباً

صاروخ سارمات
صاروخ سارمات

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أنَّ المنشآت الأولى لمجمّعات أنظمة صواريخ "سارمات" الثقيلة، سيتم بدء تنفيذ المهام القتالية بها في المستقبل القريب.

وكان  فلاديمير بوتين قد صرح خلال لقاءه بخريجي مؤسسات التعليم العسكري العالي بأنّه "سيتم اعتماد قاذفات مجمع سارمات، التي تم تجهيزها بصواريخ ثقيلة جديدة، في المستقبل القريب للقتال".

مواصفات صاروخ سارمات الروسي

صاروخ سارمات خلال عرض في موسكو
صاروخ سارمات

يحمل الصاروخ الباليستي الروسي "سارمات" المواصفات الخاصة التي تسمح له بإبطال فعالية أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ المتطورة. كما يمكن استخدام الصاروخ بمعدات قتالية مختلفة.

وأكد قائد القوات البالستية الاستراتيجية في مناسبة سابقة بأن الصاروخ الأحدث "سارمات" تم تطويره لحمل رؤوس حربية فائقة السرعة، تفوق سرعتها سرعة الصوت، بمقدرة تحمل عدد كبير من الرؤوس.

تصل سرعة الرؤوس الحربية "أفانغارد" إلى 28 ماخ، أي ما يعادل 10 كيلومترات في الثانية، وهي تفوق سرعة الصوت.
ويعد الصاروخ الذي يلقب بالشيطان، من أحدث الصواريخ العالمية، وتسعى روسيا من خلال تطويره لإحلاله مكان صاروخ آر-36، ويتميز بقدرته على التحليق حتى بعد تلقي ضربة نووية من الأعداء، وبحمله مايزيد عن عشرة أطنان، وقدرته على اجتياز القطبين الجنوبي والشمالي

في السادس عشر من يونيو الحالي، أعلن بوتين أن روسيا قد نقلت مجموعة من الأسلحة النووية إلى بيلاروسيا، بما يتوافق مع الإعلان السابق الذي صدر عن موسكو في مارس الماضي.
وتعد الأسلحة النووية التكتيكية رؤوس حربية نووية صغيرة وأنظمة إطلاق معينة، مصممة للاستخدام في ساحة المعركة أو لضرب العدو بطريقة محدودة، وذلك دون التسبب بأي تداعيات إشعاعية واسعة النطاق، ويصبح تدمير الأهداف في منطقة محددة هو الهدف الرئيسي لها.


النووي الروسي، بين الردع والتصعيد.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن تطوير الثالوث النووي يشكل ضمانة أساسية لأمن بلاده.

وصرح بوتين في أكثر من مرة بأن تطوير القوات الروسية وزيادتها، والتركيز على الثالوث النووي هو الأولوية، وأشار أن حوالي نصف قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية مُجهزة بصواريخ "يارس".

ورأى بأنّ "تزويد الثلاثي النووي الروسي بالسلاح يضمن الردع الاستراتيجي بفعالية وموثوقية تحافظ على توازن القوى العالمية، وهذا يعكس نتائج سنوات عديدة من العمل الشاق الذي قامتىبه مؤسساتنا، ومكاتب التصميم والمهندسين والخبراء العسكريين والمدنيين".

أوضح بوتين أيضًا أنه سيتم الاستمرار في تصنيع أحدث أنواع المركبات المدرعة ونظم الهجوم والدفاع الجوي.

ويقول إنه، في سياق العملية العسكرية الروسية، تساهم أحدث طرازات المركبات المدرعة والصواريخ الضاربة، وأنظمة الطيران والدفاع الجوي، وأنظمة الحرب الإلكترونية، بشكل كبير في حل المهام القتالية، ومن المؤكد أنه سيتم استمرار إنتاجها وتحسينها.

وأعاد التذكير بأن المهمة الأساسية هي تطوير الثلاثة عناصر النووية، وهي "الضمانة الأساسية لأمن روسيا واستقرارها في العالم".

وأكد بوتين أن عمليات تزويد الجيش الروسي بالطائرات المسيرة للقتال ما زالت مستمرة، وسيتم تسريع الإمدادات.

حيث قال: "سنواصل تحسين نوعية وإنتاج أنظمة مكافحة البطاريات، كما سنعزز انتشار الطائرات بدون طيار والأنظمة الهجومية الروبوتية، التي اثبتت فعاليتها في ظروف القتال، وسنركز على زيادة إنتاجها بشكل كبير".

كما أشار بوتين إلى أن تدعيم قوات الجيش هو الأولوية وسوف نستمر في تحسين القوات المسلحة الروسية، وأضاف أن تعزيز الجيش والأمن في البلاد لا يزال ضمن أولوياتنا الأساسية دون قيد أو شرط.

وأكد بقوة على إصرار روسيا على تحديث قدراتها العسكرية فيما يخص قواتها المنتشرة في كافة الميادين، وذلك حتى تواجه بكل قوة وثبات التحديات الجديدة التي تواجهها.

وكانت روسيا في وقت سابق قد أكدت عدم عزمها على انتهاج سياسة التصعيد النووي، على لسان ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، التي أكدت في الوقت نفسه على أهمية عدم إغضاب روسيا