الجمعة 01 مارس 2024

الاسكندرية| انهيار مبنى سكني من 13 طابق، وأنباء عن ضحايا تحت الأنقاض

انهيار مبنى اسكندرية
انهيار مبنى اسكندرية

استيقظ المصريون في الاسكندرية اليوم على واقع خبر مؤسف وهو انهيار مبنى سكني مكون من 13 طابق، دون ورود أي معلومات عن سكان المبنى وحالتهم الصحية، ووسط تكهنات بوجود ضحايا.

السكان تحت الأنقاض، وجهود السلطات مستمرة

انهيار مبنى اسكندرية
انهيار مبنى اسكندرية

وكان شهود عيان، قد قالوا لمحطات، ووسائل إعلام مختلفة، أنه قد تم سماع دوي انفجار مخيف، قبيل انهيار مبنى سكني يقع في المنتزه الأول، وتحديداً في شارع خليل حمادة، في منطقة سيدي بشر، وقال هؤلاء الشهود أن جميع سكان هذا المبنى، الذي يتكون من 13 طابق، مازالوا تحت الأنقاض، إضافة لبعض المارة الذين كانوا بالطريق والمحال والسيارات المجاورة له لحظة انهياره.

وأشار محمد الشريف، محافظ الاسكندرية أن الشقق في هذا المبنى مخصصة للإيجار في موسم الصيف السياحي، وقال أن منطقة سيدي بشر هي منطقة مزدحمة سكانياً، حيث تم توجيه الحماية المدنية، وباقي الجهات المختصة بالتوجه الفوري إلى موقع انهيار المبنى، في محاولة للبحث عن ناجين.
وتقول معلومات أن الطابق الأخير في المبنى المنهار، بني بطريقة مخالفة، وقد صدر قرار بإزالته، حرصاً على سلامة المبنى وسكانه، وهو ما أكده محافظ الاسكندرية الذي قال أن هذا المبنى كان معروضاً على لجنة المنشآت الآيلة للسقوط، نتيجة عدم استيفاء الشروط، موضحاً ان سبب الانهيار هو حدوث انقسام رأسي نصفي في المبنى.

وحتى هذه اللحظة لم ترد أي معلومات عن قاطني المبنى المنهار، وبقية السكان القريبين منه، في الوقت الذي تكثف فيه قوات الحماية المدنية في الاسكندرية جهودها، لمحاولة إنقاذ أي شخص عالق تحت الأنقاض.


وقال  محافظ الاسكندرية  أنه أعطى توجيهاته لرفع حالة التأهب القصوى لجميع المرافق والأجهزة في المحافظة، إضافة لقوات الحماية المدنية، وفرق الإسعاف، والأجهزة الأمنية، والجهود الأهلية المحلية، وفرق التضامن الاجتماعي، حيث تتشارك جميع هذه الجهات الجهود في محاولات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، بعد انهيار المبنى السكني.

وكانت وزارة الصحة المصرية قد أرسلت أكثر من 12 سيارة اسعاف لموقع انهيار المبنى، وأرسلت الكوادر الطبية المختصة بالتعامل مع أي حالات إصابة محتملة، ورفع درجة الاستعداد لكافة كوادرها، وأجهزتها.
 

قلق شعبي على حياة الأهالي بعد انهيار المبنى السكني

مبنى الاسكندرية المنهار
محاولات البحث عن ناجين مستمرة

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد نشروا صوراً، ومقاطع فيديو، تظهر محاولات إزالة الأنقاض من قبل جرافات تابعة للمحافظة، وبمساعدة أهالي الحي، كما بثت عديد القنوات التلفزيونية المحلية مباشرة من موقع انهيار المبنى السكني، وسط ترقب شعبي كبير.

ويثير انهيار المبنى السكني مخاوفاً تتعلق باحتمال أن يكون عدد الضحايا كبيراً، كونه يحتوي على عدد كبير من الشقق السياحية، فهو مؤلف من 13 طابق، إضافة إلى تعرضه للانهيار الكامل، وتحطيمه للسيارات القريبة منه، ولمحال تجارية بجواره، ربما كان فيها أشخاص.

وكانت جميع الصحف المحلية المصرية قد تناقلت خبر انهيار مبنى سكني في الاسكندرية في حي المنتزه، وقالت أنه مؤلف من 13 طابق، وأن انهيار المبنى تسبب بتحطيم السيارات القريبة منه، إضافة إلى سقوط الأنقاض على محل تجاري كان فيه زبائن بالقرب منه، مما يزيد من احتمالية وجود ضحايا تحت الأنقاض.

وشارك الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد أن حادثة انهيار المبنى في الاسكندرية، ليست الأولى من نوعها، حيث تعرضت مبان أخرى لنفس الحالة، نتيجة التصدع، وعدم استيفاء شروط الأمان أثناء البناء، والتراخي في إخلاء المباني الآيلة للسقوط، علماً أن المبنى المذكور كان قد صدر قرار بإزالة الطابق الأخير منه، ولم يتم تنفيذه.

وتزداد المخاوف من تضاؤل فرصة العثور على ناجين تحت الأنقاض، مع مرور الوقت، نتيجة انخفاض معدلات الاوكسجين الكافية للحفاظ على حياتهم.