كلمة منتظرة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قمة باريس

محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

لليوم الثاني توالياً، تصدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التريند على محرك البحث جوجل، فبعد الذكرى السنوية السادسة لبيعة العهد، التي صادفت يوم أمس، يتطلع المتابعون إلى الكلمة التي سيلقيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اليوم الخميس، في قمة باريس من أجل ميثاق مالي عالمي جديد.

قمة باريس اليوم، وكلمة الأمير محمد بن سلمان

الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي ماكرون
الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي ماكرون

يخاطب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم (الخميس)، أكثر من 100 رئيس وحماية التنويع الحيوي وحكومة، وممثلي أكثر من 300 دولة ومنظمة دولية وممثلي منظمات مجتمع مدني، وذلك في قمة باريس، لتفعيل ميثاق مالي عالمي؛ وهذا يعد أكبر محاولة جامعة لإصلاح نظام التمويل الدولي المستمر منذ مؤتمر بريتون ووز قبل 80 عاما؛ والذي أسفر عن إيجاد صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وإيجاد نظام جديد يرضي الطموحات المشتركة لجميع الدول، وفي مقدمتها محاربة عدم المساواة، وحماية التنويع الحيوي، والتغيير المناخي. 


ويتوقع أن تتعهد القمة بتخصيص 100 مليار دولار لمساعدة الدول النامية، التي تواجه صعوبات مالية أدت إلى تعثرها في سد ديونها الخارجية. 

ومن المقرر أن تفتتح القمة من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وستستمع القمة إلى كلمات يلقيها رئيس النيجر محمد بازوم، ورئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وسيتحدث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الجلسة الرئيسية للقمة حيث سيلقي خطاب بعنوان: "طريقة جديدة: الشراكات من أجل نمو أخضر" التي يديرها وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، ويتشارك فيها معه رئيس مصر عبدالفتاح السيسي، ورؤساء دول الكونغو دينيس ساسو - نجيسو، وجنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، وكولومبيا جوستافو بيترو أوريغو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين.
وتمثل مشاركة الأمير محمد بن سلمان في قمة باريس المالية دليلاً قوياً على جدية المملكة العربية السعودية في إصلاح النظام المالي العالمي، وذلك لعضويتها في مجموعة الدول الـ20 الأقتصادية الأكبر في العالم، ولدورها الرئيسي في صناعة النفط، وتأمل الدول المتقدمة والنامية إلى الاستفادة من التجربة السعودية في تكنولوجيا الطاقة المتجددة ومكافحة تغير المناخ.

وأوضح خبراء أن مشاركة ولي العهد السعودي في هذه القمة تساهم في إعادة تشكيل  النظام التمويلي الدولي المأمول، وكان ولي العهد قد بدأ زيارته إلى فرنسا بلقاء الرئيس ماكرون وسيحضر أمسية عشاء تقيمها باريس بهذه المناسبة لشرف القادة والزعماء.
ستكون هذه المناسبة الأولى التي تخصص دورًا فاعلًا للمؤسسات الخاصة والمانحين الدوليين الرائدين في الوسائل الحديثة لتمويل مشاريع البيئة والنمو المستدام ومواجهة أزمة الديون. وعبرت رئيسة وزراء باربادوس، ميا موتلي، عن انتقادات حادة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، معتبرة أن هاتين المؤسستين لا تصلحان لتحمل مسؤوليات الحقبة الحديثة التي تتضمن ضرورة التصدي لتغير المناخ وتخفيف عبء الديون عن الدول النامية والنهوض بها من الفقر.


الذكرى السادسة لبيعة ولاية العهد

محمد بن سلمان مع مراغقته خارج السيارة
من وصول الأمير لباريس

وصادف يوم الأمس الأربعاء، الذكرى السادسة لتولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة العربية السعودية، حيث احتفت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الذكرى، معتبرين توليته العهد مرحلة حاسمة ومهمة في تاريخ المملكة العربية السعودية.

وتمكن ولي العهد محمد بن سلمان منذ توليته العهد، من نقل المملكة إلى مرحلة جديدة، شدت أنظار العالم إليها من حيث النمو والتطور والانفتاح، إضافة إلى عناية خاصة بالملفات الداخلية التي تهم المواطنين، ولاسيما موضوع محاربة الفساد، ورفع كفاءة عمل الجهات الحكومية، والارتقاء بالخدمات التي يتم تقديمها للمواطنين في المملكة.

وتعتبر رؤية السعودية 2030، هي الأساس في مشروع الأمير الشاب الذي يعمل بجد وتفاني، لتحقيق رؤيات وآفاق مستقبلية، كانت تعتبر مستحيلة فيما مضى، مما دفع البعض للقول، أن فترة ولاية العهد التي استمرت ست سنوات، ضاقت بكمية الإنجازات المحققة خلال هذه الفترة، والتي كان يظن الشعب السعودي أنها تحتاج لستة قرون كي تنجز، و ماتزال إنجازاته على كافة الأصعدة الداخلية والخارجية، وفي كل المجالات، مستمرة؛ ممادفع الصحف العالمية وقادة الدول إلى الإشادة المستمرة بنهجه وبسياسته.