هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وافقت على تجربتها بماذا يفكر إيلون ماسك !؟!

إيلون ماسك والشرائح
إيلون ماسك والشرائح المزروعة

تحظى شركة Neuralink المملوكة من إيلون ماسك باهتمام كبير من قبل العالم، حيث تسعى إلى تطوير تقنية متطورة لزرع شريحة ذكاء اصطناعي في دماغ الإنسان. وبعد أن وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على إجراء التجارب الأولى، يبدو أن هذه التقنية قد تكون بمثابة ثورة في تاريخ الإنسانية.

الشريحة المزروعة تقوم بعدة عمليات مهمة 

شريحة تزرع بالدماغ توفر مزايا متعددة

يهدف هذا الاختراع الجديد إلى تمكين الإنسان من القيام بمهام خارقة، فبفضل الشريحة المزروعة في الدماغ، يمكن للبشر تحقيق إنجازات غير مسبوقة، مثل إعادة وظائف الجسم للمشلولين وربط العقل بالحاسوب.

ومن بين أهم المزايا التي يقدمها هذا الاختراع حسب كلام إيلون ماسك هي تحسين الذاكرة وتصفية الأفكار وتطوير الإبداع، وذلك بفضل الدعم الذي يقدمه الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. كما يمكن استخدام الشريحة لمواجهة بعض المشاكل النفسية مثل الاكتئاب والقلق والإدمان والنسيان.

تخوف من الناس من أن يصبحوا روبوتات تتحكم فيهم القوى المتصارعة في الذكاء الاصطناعي 

مهام خارقة لهذه الشريحة كتسجيل الأحلام وسماع الموسيقى بدون سماعات

تتوفر العديد من المزايا التي يمكن الحصول عليها من خلال استخدام هذه الشريحة، فمن خلالها يمكن للإنسان سماع الموسيقى دون الحاجة إلى سماعات، وتحديد درجة حرارة المكان بدقة، والنوم في الوقت الذي يناسبه. كما يمكن استخدام الشريحة لتسجيل الأحلام وجميع أحداث الحياة اليومية وإعادة مشاهدتها.

ولا تقتصر فوائد اختراع شريحة إيلون ماسك على النواحي المذكورة أعلاه، بل يمكن استخدام الشريحة لتسجيل وتخزين جميع أنواع البيانات المختلفة، مثل المقالات والأبحاث وغيرها. ويمكن أيضًا نقل هذه البيانات لأشخاص آخرين بطريقة سهلة ومباشرة.

الشريحة استخدامات طبية ونفسية وتعليمية 

لشريحة إيلون ماسك عدة استخدامات طبية وتعليمية

ويعتبر هذا الاختراع بمثابة قفزة نوعية في عالم الطب والتكنولوجيا، حيث يمكن استخدامه لعلاج العديد من الأمراض والإصابات التي تؤثر على الجهاز العصبي، مثل الشلل وفقدان السمع والبصر، وتحسين نوعية الحياة العامة.

وبالنظر إلى أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة التجارب، فمن المتوقع أن يشهد العالم تحولًا كبيرًا فيما يتعلق بتكنولوجيا زرع الشرائح داخل الدماغ. ومع تطور هذه التقنية، يمكن للإنسان أن يصبح أفضل وأكثر قدرة على تحقيق الإنجازات الكبرى.

لما علينا التخوف من هذه الشريحة

ومع ذلك، فإن هذه التقنية تثير أيضًا الكثير من التساؤلات حول الأخلاقيات والأمان والخصوصية، حيث يمكن استخدام هذه الشريحة لمراقبة الأفراد وتتبع حركاتهم وأفكارهم. ولذلك، يجب أن يتم التعامل مع هذه التقنية بحذر شديد وبمراعاة جميع الجوانب الأخلاقية والقانونية.

وعلى الرغم من المزايا المحتملة لشريحة الذكاء الاصطناعي ، إلا أن هناك مخاوف مشروعة لدى الناس حول استخدامها والتحكم بها. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الشريحة لتحسين الأداء البشري في بعض الصناعات ، مثل العسكرية أو التجسسية ، وهذا يقود بعض الناس إلى القلق من تحول الإنسان إلى "آلة" قابلة للتحكم.

كما يشير بعض الناس إلى أن استخدام شريحة الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى فصل الناس إلى فئات تمتلك مستوى مختلف من الذكاء أو الفهم ، وهو ما يثير مخاوف حول التمييز والعدالة الاجتماعية. ويتساءل البعض عما إذا كانت هذه التقنية ستزيد من الفجوة بين الأغنياء والفقراء ، وهل سيتمكن الأغنياء فقط من الوصول إلى هذه التقنية المتطورة.

من المهم أن نأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأخلاقية والاجتماعية لهذه التقنية المثيرة ، وضمان استخدامها بشكل يحترم حقوق الإنسان ويحافظ على الأمن والخصوصية. ويجب أن تكون هذه التقنية متاحة للجميع بدون تمييز ، ويتم إدارتها بشكل شفاف ومسؤول من قبل المنظمات والحكومات المختلفة في جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من التحديات التي تواجه هذه التقنية الجديدة، إلا أنها قد تحقق تقدمًا كبيرًا في عالم الطب والتكنولوجيا، حيث يمكن أن تساعد في علاج الأمراض وتحسين نوعية الحياة العامة للإنسان. ومهما كان مستقبل هذا الاختراع المثير، فإنه يشير إلى المزيد من التقدم والابتكارات في المستقبل، وإلى مزيد من الفرص لتحسين جودة الحياة البشرية.