الخميس 30 مايو 2024

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك؛ تعرف على شروط ومواقيت قبول الأضحية

شروط قبول الأضحية
شروط قبول الأضحية

لقبول الأضحية شروط تتعلق بصفاتها، ونوعها، وعمرها، وتوقيت ذبحها، فقد أولى الإسلام الأضحية التي تعد من الشعائر الظاهرة عند المسلمين، فيتقربون من خلالها إلى الله،  أهمية كبيرة، لما لها من رمزية مهمة في الشريعة الإسلامية، والحياة العملية.


مكانة الأضحية في الإسلام، وشروط قبول الأضحية

صورة فيها خواريف
شروط قبول الأضحية

يتفق عموم المسلمين أن الأضحية سنة مؤكدة، ويذهب بعضهم للقول بوجوبها على كل قادر مقتدر بماله وصحته، ففيها يتقرب المسلمون الأغنياء من الله تعالى، ويوزعون لحمها على الفقراء والمساكين والأقارب، بنسب معلومة نصت عليها تعاليم الشريعة الإسلامية، كما نصت على الشروط الواجب توافرها فيها، كي يتحقق قبول الأضحية، وهي:

1- أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام؛ وهي الغنم ضأنها ومعزها، والبقر، والإبل، وذلك امتثالاً لقول الله جل جلاله في القرآن الكريم.

2-  من شروط قبول الأضحية أن تكون جذعة من الضأن، وثنية من غيره، وبذلك تكون قد بلغت السن المحددة لها في الشريعة الإسلامية؛ وذلك لقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم بعدم ذبح إلا الأضحية المسنة أو التي تكون جذعة من الضأن.

3- يجب أن تكون الأضحية خالية من العور البين، والمرض البين، والجرب الظاهر، والجرح العميق، والعرج البين،والهزال المزيل للمخ وغيرها من العيوب المانعة من الإجزاء.

وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عما يجب اجتنابه في الأضحية : "أربعًا: العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقى"، وتفصيل ذلك: 
العور البين:  هو التي تبيض به العين ، أو تبرز العين فيه، أو تنخسف، وكل هذا يدل على عورها
المرض البين: كالجرح العميق الذي يؤثر على صحة الأضحية، والجرب الذي يؤثر على صحتها أو يفسد لحمها، والحمى التي تقطع شهيتها أو تمنعها من الكلأ.
العرج البين: مايمنعها من السير كباقي الأنعام والبهائم السليمة المعافاة
ويلحق بهذه العيوب، عيوب أخرى تمنع قبول الأضحية، كالمتولدة إذا تعسرت ولادتها، والمبشومة التي أكلت فوق طاقتها(وهؤلاء حتى يزول عنهم الخطر)، والعمياء غير المبصرة، ومقطوعة أحد الأطراف، والعاجزة عن المشي، والمصابة بما يسبب الموت كالخنق والسقوط من مرتفع وغيره حتى ينجلي الخطر عنها.

توقيت قبول الأضحية في الإسلام

خاروف
توقيت قبول الأضحية 

بعد معرفة الشروط الواجب توافرها في الأضحية ليتم قبولها، يجب أن نعرف المواعيد التي نص عليها الشرع ليتم التضحية بها، وهي أربعة أيام: يوم صلاة العيد، وثلاثة أيام بعد هذا اليوم؛ أي أنها من يوم النحر؛ وتحديداً بعد انقضاء صلاة العيد،  وحتى يوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو غروب آخر يوم من أيام التشريق

ولا يجوز ذبح الأضحية بعدغروب شمس 13 ذي الحجة، أو قبل انقضاء صلاة العيد، إذ يعتبر الالتزام بهذه المواعيد التي حددها الشرع شرط أساسي من شروط قبول الأضحية، حيث ورد عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن من ذبح قبل هذا الموعد أو بعده، فهو لم يضحِ ، ولكن ذبح طعاماً لأهله، فأيام التشريق هي للأكل والشرب وذكر الله حسب ما أتى في الأحاديث النبوية الشريفة.
وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة واحدة عن نفسه وعن أهل بيته الأطهار؛ لذا يجوز للمضحي أن يذبح شاة واحدة عنه وعن أهل بيته، ويجوز اشتراك من شخص إلى سبعة في أضحية واحدة فيذبحونها عنهم وعن أهل بيتهم، ويستحب حضور المضحي لعملية الذبح

أما عن توزيعها فهو كما نصت عليه الشريعة الإسلامية ثلث للمضحي ولأهل بيته، وثلث للفقراء والمحتاجين من أقاربه وجيرانه، وثلث لمن يطلب منها لوجه الله تعالى.

كما يجوز له الانتفاع بجلدها وفضلاتها، ولايجوز له بيعها، كما لا بجوز له إعطاء الجزار منها أجرة له إلا إن كان فقيراً وذا حاجة.