السبت 13 أبريل 2024

الإمارات وقطر تعلنان عودة العلاقات الدبلوماسية

الإمارات وقطر تعلنان
الإمارات وقطر تعلنان عودة العلاقات الدبلوماسية

أعلنت وزارة الخارجية القطرية اليوم الاثنين، عن إعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية بين قطر والإمارات، وذلك اعتباراً من اليوم الاثنين 19 حزيران / يونيو.

علمي قطر والإمارات 

إعادة العلاقات الدبلوماسية بين قطر والإمارات

 وجاء في بيان وزارة الخارجية القطرية، أن قطر والإمارات، قد قررتا اليوم الاثنين، إعادة تمثيل بلديهما دبلوماسياً، بما يعكس التزام البلدين بتنفيذ اتفاق العلا وتعزيز العلاقات الدبلوماسية الثنائية بينهما.

وفي ذات السياق، أفادت وزارة الخارجية القطرية، سيتم إعادة فتح سفارة قطر في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وقنصلية قطر في مدينة دبي، بالإضافة إلى سفارة الإمارات في العاصمة القطرية الدوحة، بدءاً من يوم الاثنين 19 حزيران / يونيو عام 2023.

وتأتي خطوة الإمارات ودولة قطر، استجابة لإرادة القيادة في البلدين، وتعكس التزامهما بتعزيز التعاون العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين.

خطوة مهمة 

من جهتها، أشارت وكالة أنباء الإمارات، إلى أن وزير الخارجية الشيخ “عبدالله بن زايد” رحب خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري الشيخ “محمد بن عبد الرحمن أل ثاني” بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين قطر ودولة الإمارات. 

ووصف وزير الخارجية الإماراتي الشيخ “عبدالله بن زايد” هذه الخطوة بأنها "مهمة" وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين الإمارات وقطر، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين قطر والإمارات وشعبيهما.

وتناول الوزيران الإماراتي والقطري، خلال الاتصال العلاقات الأخوية وتعزيز مجالات التعاون المشترك، بهدف تحقيق المصالح المتبادلة لكلا البلدين وشعبيهما، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات الرسمية.

من جانبه، رحب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن أل ثاني بإعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربًا عن تطلع دولة قطر لتعزيز الشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية الرسمية.

يجدر بالذكر أن "اتفاق العلا" الذي تم توقيعه في كانون الثاني / يناير من العام 2021، أنهى فترة تجاوزت الأربع سنوات من القطيعة بين قطر من جانب ودولة الإمارات العربية المتحدة  والمملكة العربية السعودية ومصر ودولة البحرين من الجانب الآخر.

وفي كانون الأول /  ديسمبر الماضي، التقى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. 

إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وقطر 

وتمت خلال اللقاء مناقشة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المتبادلة لكلا البلدين، وأهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك لتحقيق تطلعات شعوب دول مجلس التعاون الخليجي نحو التنمية والتقدم.

وفي كانون الثاني / يناير من العام الحالي، قام أمير قطرالشيخ تميم بن حمد بزيارة للعاصمة الإماراتية أبو ظبي للمشاركة في "اجتماع تشاوري" مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد  والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبدالله الثاني وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وسلطان عمان هيثم بن طارق. 

وتمت خلال هذا الاجتماع مناقشة القضايا الإقليمية والتحديات المشتركة وتعزيز التعاون بين الدول الحضور.

وفي بادرة حسن نية، بحسب ما اعتبرها مراقبون، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة في أذار / مارس الماضي،  سحب ملف استضافة اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعام 2026، وذلك لصالح دعم ملف قطر في استضافة هذه الاجتماعات. 

واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تعكس التعاون والتضامن بين دولة قطر ودولة الإمارات  في تعزيز القدرات والتنمية الاقتصادية في المنطقة.

قطر والسعودية 

بدأت العلاقات بين قطر والسعودية في استعادة تحسن كبير منذ عام 2021، في حين استغرق التقارب مع الإمارات والبحرين وقتًا أطول، على الرغم من أن الرئيسين الإماراتي والقطري قد تبادلا الزيارات في وقت سابق.

وفي نيسان /  أبريل الماضي، استؤنفت العلاقات الدبلوماسية بين قطر والبحرين بعد مرور عامين على المصالحة الخليجية مع الدوحة، تم عقد اجتماعات بين البلدين لمناقشة الخلافات المتبقية بينهما، بما في ذلك قضايا الحدود البحرية.

وتشهد هذه الجهود المستمرة لاستعادة وتعزيز العلاقات بين قطر والإمارات والبحرين تقدمًا ملحوظًا في تخفيف التوترات وتعزيز التعاون والتفاهم بين الدول الخليجية، وتعكس رغبة الأطراف المعنية في تحقيق الاستقرار والتقدم في المنطقة.