الثلاثاء 16 أبريل 2024

الشيخ سعيد بن مسفر يطمئن محبيه: أنا بخير وحالتي مستقرة

الدكتور الشيخ سعيد
الدكتور الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني

شغل موضوع الحالة الصحية للدكتور الشيخ  سعيد بن مسفر القحطاني الرأي العام السعودي، قبل أن يطمئن محبيه عبر رسالة صوتية موضحاً أنه بخير ولاشيء يدعو للقلق.

تفاصيل هذا الخبر ومعلومات أخرى عن نشأة وسيرة حياة الشيخ سعيد بن مسفر ستجدونها هنا.


الشيخ سعيد بن مسفر يطمئن محبيه

سعيد بن مسفر
الشيخ سعيد بن مسفر

شعر الشارع السعودي بالقلق على صحة الشيخ سعيد بن مسفر بعد تدهور حالته الصحية، بعد إصابته بجلطة أدخلته في غيبوبة لمدة يومين، قبل أن يطمئن محبيه بأنه بخير ويتماثل للشفاء في خبر أفرح كل السعوديين

وقال الدكتور الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني في رسالة صوتية وجهها لمحبيه أنه بخير وبصحة جيدة، ومسألة شفائه الكامل مجرد وقت، مشيراً إلى تعرّضه لجلطة قلبية أدخلته المستشفى، وغاب على إثرها عن الوعي لمدة يومين.

وكان الشيخ سعيد بن مسفر قد دخل مستشفى في مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة على إثر جلطة قلبية أثرت على حركته ونطقه، وأدخلته في غيبوبة لمدة يومين.

وأشار الشيخ إلى أنه قد خرج من المشفى، وهو يقوم بالمراجعة الطبية للاطمئنان على صحته، والتأكد من تحسن حالته وتماثله للشفاء الكامل، وهو حالياً يرتاح في بيته.

وكي يطمئن محبيه؛ أكد الشيخ أن حالته غير خطيرة، وأنه سيتجاوز أعراضها والآثار التي خلفتها تدريجياً، داعياً إياهم إلى عدم القلق.
وأكّد مصدر مقرب من الشيخ أنه بصحة جيدة بعد أن تجاوز مرحلة الخطورة، وأنه قام بإرسال هذا المقطع الصوتي ليطمئن محبيه، شاكراً اهتمامهم، وحامداً الله على تجاوز الأزمة الصحية العارضة، وداعياً للشيخ بالشفاء العاجل.

سيرة حياة الدكتور الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني

سعيد بن مسفر وأمير الشرقية مع العلم السعودي
الشيخ مع أمير الشرقية في وقت سابق 

هو داعية سعودي ولد في مدينة أبها عام 1364 هـ لأسرة متواضعة الحال المعيشي، حيث عمل والده في جلب الأحجار على الحمير والبعير من الجبال القريبة من أبها، وبيعها للناس للاستفادة منها في أعمال البناء، وساعده الشيخ سعيد بن مسفر في ذلك.

نشأ الشيخ في جو سليم وصحي، يركز على القيم الإسلامية، والتربية الصحيحة، حيث شجعه والداه على الالتزام بالأخلاق الحميدة والمداومة على الصلاة والصيام والعبادة، فعلى الرغم من تدني المستوى الثقافي الاكاديمي للوالدين، إلا أنهما كانا على درجة كبيرة من الوعي والفهم والإدراك لطرق التنشئة الصحيحة، حسب ما قال الشيخ سعيد بن مسفر عنهما في وقت سابق.

  • مسيرته العلمية:
    في عام 1376هـ حصل على الشهادة الابتدائية، والتحق  بمعهد إعداد المعلمين الابتدائي الذي كان قد افتتح في عام 
    1377هـ وواجه صعوبات كبيرة أثناء دراسته في المعهد، ولكنه تمكن من التغلب عليها، واستطاع التخرج في أول دفعة، وأكمل مسيرته العلمية لينال شهادة الكفاءة المتوسطة في عام 1382هـ، ثم أكمل مسيرته العلمية، إلى جانب مساهمته في نشر التعليم في منطقته، وعمله الوظيفي، ودخل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- فرع الجنوب  لينال عام 1401هـ بكالوريوس الشريعة منها، ثم شهادة الماجستير في العقيدة عام 1415 هـ من جامعة أم القرى، ليبقى في مكة المكرمة وينال درجة الدكتوراه في العقيدة من نفس الجامعة في عام 1418 هـ.
  • ‏أعماله ومساهماته 
    للشيخ والداعية سعيد بن مسفر  في مكتبته الصوتية أكثر من 500 شريط صوتي في مجال الدعوة الإسلامية، وأول هذه الأشرطة (أشرطة الساعة) أما أبرزها فكان شريط ( عندما ينتحر العفاف) ، كما أنه ألف أكثر من 40 مطوية وسبعة كتب كان أولها كتاب (صلاة الجماعة) 
    ولبى الشيخ العديد من الدعوات التي وجهت له لإقامة الندوات والمؤتمرات والمناقشات في الكثير من الدول العربية والإسلامية، واشتهر عنه الإقبال الكثيف على حضور أي فعالية يشارك فيها، وكان يصل الحضور في بعض الأحيان إلى عشرات الآلاف، حيث أقام الندوات والحملات الدعوية في كل من (مصر، الكويت، البحرين، بنغلادش، الإمارات، قطر) إضافة إلى بلدان أخرى، ومما يحسب له مشاركته في مؤتمر الإعجاز العلمي في اندونيسيا.
    يذكر أن الداعية سعيد بن مسفر اعتقل في 2018 وسجن لمدة شهرين، ثم تم الإفراج عنه دون أي توضيح لسبب الاعتقال.