السبت 20 أبريل 2024

الكويت: إخماد حريق بإحدى وحدات مصفاة الزور ولا تأثير على الإنتاج

تعد الصناعة النفطية
تعد الصناعة النفطية هي الداعم الأساسي لاقتصاد دولة الكويت

أعلنت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة "كيبك" في الكويت، يوم الأحد، اندلاع حريق في وحدة رقم 12 في مصفاة الزور، مشيرةً إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل.

الحريق لن يؤثر على إنتاج النفط 

حريق في مصفاة الزور بدولة الكويت 

وفي هذا الصدد، أفادت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة "كيبك" عبر تغريدة على حسابها الرسمي في موقع “تويتر” بأنها بدأت عمليات التبريد وأنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات بشرية جراء الحريق.

 كما طمأنت الشركة "كيبك" بأن خطط الإنتاج والتصدير لم تتأثر بحادثة الحريق، مؤكدة أنه تم تنشيط الإجراءات الطارئة للصحة والسلامة والأمن والبيئة للتعامل مع الحادث.

يذكر أنه كانت هناك تقارير إعلامية سابقة في وقت سابق من عام 2023 تحدثت عن خطط الكويت لزيادة صادرات المنتجات البترولية المكررة من مصفاة الزور في النصف الثاني من العام. وتقدر طاقة مصفاة التكرير بـ 615 ألف برميل يومياً.

مصافي الكويت النفطية

تعد الصناعة النفطية هي الداعم الأساسي لاقتصاد دولة الكويت، حيث يساهم البترول في ما يقارب من 90 في المئة من الإيرادات الحكومية.

 وتقوم دولة الكويت بتكرير البترول للحصول على المنتجات النفطية الثانوية مثل البنزين والديزل والكيروسين والزيوت الأخرى، حيث تعد مصافي الكويت النفطية جزءاً حيوياً من هذه العملية.

وتمتلك دولة الكويت العديد من المصافي النفطية في مناطق متفرقة من البلاد، نستعرض أبرز هذه المصافي في هذا التقرير:

  • مصفاة الأحمدي:

أُنشئت مصفاة الأحمدي النفطية في عام 1949، وتعد واحدة من أقدم مصافي الكويت النفطية، حيث بنيت في البداية بطاقة تكريرية تبلغ حوالي 25 ألف برميل يومياً، وتم تحديثها وتوسيعها منذ ذلك الحين لتصل طاقتها الإنتاجية الحالية إلى حوالي 346 ألف برميل يومياً.

  • مصفاة ميناء عبد الله:

تم افتتاح مصفاة ميناء عبد الله في عام 1958، وتتميز بطاقة تكرير تصل إلى 270 ألف برميل يومياً.

مصفاة الزورهي أحدث وأكبر مشروع لدولة لكويت في قطاع التكرير
  • مصفاة الشعيبة:

أُنشئت مصفاة الشعيبة في عام 1968، وتعد الأكبر من بين مصافي الكويت النفطية الثلاثة، مع طاقة تكريرية تصل إلى حوالي 615 ألف برميل يومياً.

  • مصفاة الزور:

مصفاة الزورهي أحدث وأكبر مشروع لدولة لكويت في قطاع التكرير، حيث تم البدء في تشغيلها في عام 2021.

 وتتوقع دولة الكويت أن تصل الطاقة التكريرية لمصفاة الزور إلى حوالي 615 ألف برميل يومياً، حيث يعتبر هذا المشروع جزءاً من خطة دولة الكويت لزيادة طاقتها التكريرية الإجمالية إلى 1.4 مليون برميل يومياً.

وتعد المصافي النفطية في الكويت جزءاً حيوياً من البنية التحتية للبلاد، وتلعب دوراً هاماً في توفير الموارد اللازمة للنمو الاقتصادي، ومع ذلك، تواجه دولة الكويت تحديات معينة، بما في ذلك تقلب أسعار النفط العالمية والحاجة إلى تنويع اقتصادها. لذلك، تعمل البلاد على تطوير مشاريعها النفطية وزيادة قدراتها التكريرية، مع التركيز في الوقت نفسه على المبادرات المستدامة والابتكارات التكنولوجية.

نفط الكويت 

تتمتع دولة الكويت بموقع استراتيجي في قطاع النفط العالمي، حيث تتمثل واحدة من أهم المهام في تعزيز استقرار سوق النفط العالمي، وخاصة في ظل النقص الحالي للنفط الروسي.

في شهر يونيو / حزيران، أشار الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت “أحمد جابر العيدان" إلى تجاوز الطاقة الإنتاجية للنفط في الكويت، الآن حاجز 2.8 مليون برميل يومياً، مع توقعات بأن تصل إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2025.

وتعتمد هذه الزيادة المتوقعة في الإنتاج على استثمارات كبيرة في تطوير حقول النفط وتحديث المصافي، بما في ذلك مشروع مصفاة الزور الضخمة.

وتدل تلك المؤشرات على التزام الكويت بتوفير النفط للسوق العالمية ودورها في تحقيق الاستقرار في سوق الطاقة، حيث تعد هذه الخطوات أيضاً جزءاً من خطة الكويت الطموحة لتعزيز استقلالها الاقتصادي وتقليل اعتمادها على الإيرادات من النفط عبر تنويع اقتصادها.