الجمعة 01 مارس 2024

الكثبان الرملية خطر يهدد المارة على طريق "الهفوف - سلوى" في السعودية

الكثبان الرملية خطر
الكثبان الرملية خطر يهدد المارة في السعودية

الكثبان الرملية خطر يهدد المارة على طريق "الهفوف - سلوى" في السعودية، والذي يعد من أهم الطرق الدولية في المملكة، وهو ما يشكل هاجس كبير للمارة ومرتادي هذا الطريق. 

وفي وقت سابق، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع فيديو تظهر زحف كبير وتجمعات الكثبان الرملية الواضحة في عدد من المواقع وأجزاء كبيرة من الطريق الدولي. 

طريق الهفوف سلوى في السعودية 

الكثبان الرملية على طريق “الهفوف - سلوى” 

ووفقاً لأحد مرتادي طريق “الهفوف سلوى” الدولي في السعودية، فإن هذا الطريق يعد واحداً من الطرق الهامة التي تربط المملكة العربية السعودية بدول خليجية، حيث شهد خلال الفترات السابقة انتشار وزحف الكثبان الرملية بشكل واضح وملحوظ على امتداد طرفي الطريق، ورغم جهود وزارة النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة الشرقية، ما يتطلب إيجاد حلول مناسبة للتخلص من هذه المشكلة. 

بينما قال أحد المارة الذين يسلكون طريق“الهفوف سلوى” بشكل يومي، إن هذا الطريق من أهم الطرق الحيوية في البلاد، بسبب كثرة الحركة اليومية عليه من السيارات الكبيرة والصغيرة وعربات النقل الكبيرة والشاحنات على مختلف أحجامها، ونحن نشاهد بشكل يومي  تجمعات الكثبان الرملية لإجزاء واسعة من الطريق، وهذا ما يشكل خطر كبير على مرتادي الطريق وخاصة المارة منهم خلال ساعات الليل، مطالباً بوجود خطط وحلول جذرية لإزالة هذه التعديات. 

حلول علمية للتخلص من هذه الظاهرة 

وفيما يخص التوصل إلى حلول مناسبة للتخلص من ظاهرة زحف الكثبان الرملية، على طريق “الهفوف سلوى” الدولي في السعودية، اعتبر المستشار الهندسي “عبدالله المقهوي” خلال تصريح له لموقع “اليوم” السعودي، تعليقاً على ظاهرة انتشار الكثبان الرملية، أن طريق “الإحساء - سلوى” الذي يربط المملكة العربية السعودية بدولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة،  وسلطنة عمان، يحتاج إلى تكثيف الجهود ووضع خطط مناسبة لتأمين سلامة مرتادي هذا الطريق في جميع الأوقات، ولراحة السائقين الذين يسلكونه بشكل يومي. 

وفي هذا الصدد، أكد “المقهوي” أن الإجراءت المذكورة  لرفع كفاءة الطريق، تتناسب مع توجهات المملكة العربية السعودية، للارتقاء بجودة الحياة  التي تقدمها لمواطنيها عبر جملة من الخدمات التي تقدمها، خاصة وأن الطريق المذكور، يستخدموه الكثير من العاملين في حقل “الجافورة” الغازي الاقتصادي، كما أن الطريق يعتبر هام للشاحنات التي توفر سلالسل إمداد البضائع بين الدول في الخليج العربي، كذلك بين المدن دلخل المملكة. 

الكثبان الرملية على طريق الهفوف سلوى في السعودية 

لكن بالنسبة إلى الحلول المناسبة للتخلص من هذه الظاهرة، اقترح المستشار الهندسي الاستعانة بتقنيات الأقمار الصناعية واستخدام طائرات الدرون “الطائرات بدون طيار” لمراقبة انتشار الكثبان الرملية وامتدادها على طرفي الطريق، كي تتم معالجتها مبكراً، كما اقترح أيضاً وضع مصدات ميكانيكية نحو مواقع هبوب الرياح. 

ومن ضمن الخيارات المقترحة بحسب المستشار الهندسي، هي رش الرمال بمواد كيميائية لتثبيتها ومنع زحفها للأمام، وأن يتم زرع المنطقة التي تتواجد فيها هذه الظاهرة بالأشجار وهو ما يدعم مبادرة “السعودية الخضراء”. 

كما دعا “المقهوي” لمكافحة التصحر، من خلال إنشاء مراكز أبحاث متخصصة بالتصحر، بالشراكة بين الوزارات المختصة والجامعات في المملكة. 

جهود وزارة النقل والخدمات اللوجستية

وزارة النقل والخدمات اللوجستية، بدورها، علقت على ظاهرة انتشار الكثبان الرملية على الطريق الدولية، حيث قال مصدر في فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، إن المنطقة الشرقية في السعودية متأثرة في هذا الوقت من السنة برياح متوسطة إلى شديدة السرعة، بدأت في الـ 26 من أبريل / نيسان الماضي ومستمرة ختى الأن، تسببت بانعدام الرؤية بالنسبة للسائقين، بالإضافة لانتشار التجمعات الرملية في عدة طرق بالمنطقة. 

جهود وزارة النقل في التخلص من التدعيات الرملية 

وأوضح المصدر أن العمل جار بشكل حثيث لإزالة التعديات الرملية عن الطرقات باستخدام المعدات الثقيلة، حيث تم إزالة ما يقارب 300 ألف متر مكعب من التعديات الرملية خلا الفترة السابقة، مشدداً على أن العمل لا يزال متواصل رغم استمرار العاصفة والرياح الشديدة. 

من جهتها أكدت وزارة النقل والخدمات اللوجستيه، حرصها على استكمال الأعمال وفق ماهو مخطط له تماماً، لتوفير خدمات جيدة وخيارات تنقل آمنة للمواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية.