الرئيس الأمريكي ورئيس مجلس النواب يتوصلان إلى اتفاق بشأن سقف الديون الأمريكية

الرئيس الأمريكي بايدن
الرئيس الأمريكي بايدن ومكارثي يتوصلان لاتفاق مبدئي

الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي يتوصلان يوم أمس السبت إلى اتفاق “من حيث المبدأ” لرفع سقف الدين، ويتضمن الاتفاق خفض بعض جوانب الانفاق الاتحادي.

وبينما تجري صياغة مشروع الاتفاق كشفت مصادر من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن أهم بنود الاتفاق حتى الآن، نستعراض لكم للمعلومات المتاحة حتى الآن:

سقف للإنفاق التقديري:

سيتم الاتفاق على تعليق الالتزام بسقف الدين البالغ حاليا 31.4 تريليون دولار إلى شهر يناير كانون الثاني من عام 2025، بما يتيح للحكومة الأمريكية وقت كافي لسداد التزاماتها، وبالمقابل سيتم الإبقاء على الحد الأقصى للإنفاق التقديري غير الدفاعي عند مستوياته للعام الحالي في عام 2024 وزيادته بمقدار1 بالمئة فقط في 2025.

الإنفاق التقديري غير الدفاعي:

كما تم الاتفاق على أن تنفق الحكومة الأمريكية 936 مليار دولار على الإنفاق التقديري غير الدفاعي في عام 2023،وفقا لمكتب الإدارة والميزانية، والإنفاق التقديري غير الدفاعي يتم توجيهه إلى الإسكان والتعليم والسلامة على الطرق وأمور أخرى ضمن البرامج الاتحادية.

الإنفاق الدفاعي:

من المتوقع أن يتم الاتفاق على رفع الإنفاق الدفاعي إلى نحو 885 مليار دولار، بما يتفق مع مقترح بايدن للإنفاق ضمن موازنة 2024، ويتضمن المقترح زيادة بواقع 11% عن 800 مليار دولار المخصصة في الميزانية الحالية.

اتفاق مبدئي على رفع سقف الدين الأمريكي

التمويل الخاص لدائرة الإيرادات الداخلية:

قام الرئيس الأمريكي جو بايدن والديمقراطيون بتوفير تمويل جديد بقيمة 80 مليار دولار لمدة عشر سنوات لمساعدة دائرة الإيرادات الداخلية على جني ضرائب من الأثرياء الأمريكيين بعد أن جرت المصادقة علي قانون خفض التضخم العام الماضي، وهي خطوة قالت الإدارة إنها ستدر 200 مليار دولار من الإيرادات الإضافية لمدة العشر سنوات المقبلة.

حيث أن الجمهوريون والديمقراطيون  خاضا معركة من أجل نقل هذا التمويل سابقاً، وتم الاتفاق بعد ذلك على تخصيصه بموجب قانون خفض التضخم “كإنفاق إلزامي” لإبقائه بعيداً عن المشاحنات السياسية التي تنشأ عن عملية إعداد الميزانية كل سنة، إلى “الإنفاق التقديري”  الذي يخصصه الكونجرس.

وسيتم استخدام التمويل الخاص بدائرة الإيرادات الداخلية  للاستعانة بالآلاف من الموظفين الجدد، كما أنه تم منح الكثير من الإعفاءات الضريبية الداعمة لمكافحة تغير المناخ ومن المتوقع أن تقوم  الإيرادات الضريبية الإضافية بتعويضها. ويعارض الجمهوريون هذا ويرون أن الأمر سينتهي بتتبع مدققي الحسابات للأمريكيين من أبناء الطبقة المتوسطة، إلا أن وزارة الخزانة الأمريكية والرئيس الأمريكي بايدن أكدوا أنهم سيركزون على الأسر مرتفعة الدخل فقط.

العمل على استعادة مخصصات كوفيد19

من المتوقع أن يتم الاتفاق بين الرئيس الأمريكي بايدن و رئيس مجلس النواب الأمريكي مكارثي على استعادة المبالغ المالية التي تم تخصيصها للتخفيف من تداعيات جائحة كوفيد ولم يتم استخدامها، في إطار اتفاق الموازنة، بما في ذلك التمويل الذي تم تخصيصه لأبحاث اللقاحات والإغاثة في حالات الكوارث. وتشير التقديرات إلى أن المبالغ غير المستخدمة تتراوح بين 50 و70 مليار دولار أمريكي.

متطلبات العمل

تم خوض مواجهات محتدمة بين الرئيس الأمريكي بايدن و رئيس مجلس النواب مكارثي حول فرض متطلبات عمل صارمة على الأمريكيين ذوي الدخل المنخفض ليكونوا مؤهلين للاستفادة من برامج الغذاء والرعاية الصحية. ولم يتم إدخال أي تغييرات على برنامج ميديكيد، لكن يتم الاتفاق على فرض متطلبات عمل جديدة على ذوي الدخل المنخفض الذين يتلقون مساعدات غذائية بموجب برنامج المساعدة الغذائية التكميلية المعروف باسم سناب (وهو برنامج مساعدة غذائي اتحادي يستفيد منه حوالي 40 مليون شخص)، ويجري التفاق على تطبيق المتطلبات على المستفيدين حتى سن 54 عاما وليس 56 عاما كما اقترح الجمهوريون.

تصاريح مشاريع الطاقة

اتفق بايدن ومكارثي على وضع قواعد جديدة لتسهيل حصول مشاريع الطاقة، متضمنة المشاريع القائمة على الوقود الأحفوري، على التصاريح اللازمة للتشغيل.وكان رئيس مجلس النواب مكارثي والجمهوريون قد اعتبروا أن الاتفاق على هذه التعديلات هو أحد الأعمدة من أجل التوصل لأي اتفاق، ودعم البيت الأبيض الخطة في وقت سابق من هذا الشهر.