الإثنين 15 أبريل 2024

الضغط المنخفض والدوخة: دليلك لأفضل الحلول للتخلص من هذه المشكلة المزعجة

انخفاض ضغط الدم
انخفاض ضغط الدم

الضغط المنخفض والدوخة: دليلك  لأفضل الحلول للتخلص من هذه المشكلة المزعجة … قد لا يكون شائعاً الإصابة بانخفاض ضغط الدم مقارنةً بالحال مع ارتفاع الدم والذي يعرف بالقاتل الصامت، ولكن هل يعد هبوط ضغط الدم بذات الدرجة من الخطورة؟ 

قياس ضغط الدم

سنبدأ بالتعرف على أعراض االضغط المنخفض وكيف يمكن تمييزها عن أعراض ضغط الدم المرتفع. بعد ذلك، سنتناول مختلف الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وكيف يمكننا السيطرة عليها والوقاية منها.

بمجرد التعرف على الأعراض والأسباب، سنناقش الطرق والوسائل الفعّالة لعلاج الضغط المنخفض وكيف يمكن تطبيقها في حياتنا اليومية. سنستعرض أيضاً الأساليب الطبيعية والبديلة التي يمكن استخدامها للتخفيف من حدة الأعراض وتحسين جودة الحياة للأفراد المتأثرين بهذه المشكلة.

ضغط الدم الطبيعي وجدول قياس ضغط الدم المنخفض

يتم تعريف ضغط الدم بالضغط الذي يحدث في الأوعية الدموية خلال مرحلتي الانقباض والانبساط، والذي يلعب دورًا حاسمًا في ضخ الدم وتوصيله إلى أجزاء مختلفة من الجسم. يوضح الجدول التالي قيم ضغط الدم المنخفضة الطبيعية والغير طبيعية.

الحد الأقصى للقراءاتالحد الأدنى للقراءاتالحالة
9060ضغط دم منخفض (انخفاض ضغط الدم)
90 - 11960 - 79طبيعي
120 - 12980 - 84ارتفاع طفيف
130 - 13985 - 89ارتفاع متوسط
140 - 15990 - 99ارتفاع مرتفع
160 - 179100 - 109ارتفاع شديد
180 فأكثر110 فأكثرارتفاع خطير

يمكن أن تختلف بعض الحالات عن النطاقات الطبيعية لقياس ضغط الدم. على سبيل المثال، يتطلب بعض الأمراض الحفاظ على ضغط الدم دون تجاوز الحدود العليا 130/80، حتى لو كان ذلك في النطاق الطبيعي لضغط الدم.

اسباب ضغط الدم المنخفض

أسباب هبوط ضغط الدم

تتنوع أسباب انخفاض ضغط الدم بين تغيرات طبيعية في الجسم على مدار اليوم وفي مختلف الأحوال، وبين الأدوية التي يتم تناولها، وقد تنجم أيضًا عن الإصابة ببعض الأمراض أو المشاكل الصحية. فيما يلي، سنتحدث عن بعض أسباب هبوط ضغط الدم:

أمراض القلب : تتضمن أسباب انخفاض ضغط الدم أيضًا الأمراض التي تؤثر على القلب، والتي يمكن أن تشمل اضطرابات نظم القلب أو مشاكل أخرى، مثل الأزمة القلبية وأمراض الصمامات.

العوامل الطبيعية: يتغير ضغط الدم بشكل طبيعي طوال اليوم، حيث يكون الضغط في أعلى مستوياته خلال النهار وفي أدنى مستوياته خلال الليل. بعض العوامل الأخرى التي قد تؤثر على ضغط الدم هي التغيرات في درجة الحرارة والرطوبة ومستويات النشاط والتوتر.

الأدوية: تستخدم بعض الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم وتؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، مثل الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم ومدرات البول والمضادات الحيوية والأدوية المستخدمة لعلاج القلق والاكتئاب.

اضطرابات الجهاز العصبي: يحتاج الجهاز العصبي إلى التناغم المناسب للحفاظ على ضغط الدم الطبيعي، وقد يؤدي اضطراب الجهاز العصبي إلى انخفاض ضغط الدم. وتشمل أمثلة الأمراض التي قد تؤدي إلى اضطراب الجهاز العصبي مرض باركنسون والتصلب المتعدد والأورام الدماغية وتشوهات الجهاز العصبي القصبي.

الحالات الطبية: يمكن أن تؤدي بعض الأمراض المزمنة مثل مرض القلب ومشاكل الشرايين وارتفاع مستويات السكر في الدم إلى انخفاض ضغط الدم. وتتضمن الأمراض الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم مشاكل في الغدة الدرقية وتضيق الصمامات وانسداد الشرايين.

التركيب الجسدي: قد يكون للتركيب الجسدي دور في حدوث انخفاض ضغط الدم، ويمكننا استعراض ثلاثة أمثلة على نوع التركيب الجسدي التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم هي:

  • الوزن الزائد: قد يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • الالتهابات الأوعية الدموية: يمكن للالتهابات الأوعية الدموية أن تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية، مما يقلل من تدفق الدم ويؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • تضيق الصمامات: يمكن لتضيق الصمامات أن يؤدي إلى عدم تدفق الدم بشكل طبيعي في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

الإصابات والصدمات: يمكن للإصابات والصدمات الحادة أن تؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من الدم، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

هبوط الضغط عند النساء

الحمل في مقدمة أسباب هبوط ضغط الدم عند النساء 

أسباب هبوط ضغط الدم عند النساء يمكن أن تكون متعددة، ومن بين هذه الأسباب يأتي الحمل في مقدمتها. فبمجرد بدء الحمل، تزداد حجم الدورة الدموية لدى المرأة، ويعد توسع قطر الشرايين أحد الآثار المصاحبة لذلك والذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم. وعلى الرغم من أن النساء يشتركن مع الرجال في بعض أسباب انخفاض ضغط الدم المذكورة سابقاً، إلا أنه يمكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم عند النساء بسبب بعض الأسباب الخاصة بهن، مثل التغيرات الهرمونية الناتجة عن دورة الحيض والحمل والولادة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك عدة أسباب أخرى لانخفاض ضغط الدم عند النساء، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة والتي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وكذلك الإصابة ببعض الأمراض الأخرى التي تؤثر على الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية.

يمكن للنساء اللواتي يعانين من انخفاض ضغط الدم الشديد أن يتواصلن مع الطبيب الخاص بهن لتحديد السبب المحدد والحصول على العلاج اللازم.

أعراض هبوط الضغط 

يعاني المرضى الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم من مجموعة من الأعراض والمشاكل التي يمكن أن تتضمن ما يلي:

  • الدوار والدوخة والإغماء
  • الشعور بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية
  • الصداع
  • الشعور بالدوار عند الوقوف بسرعة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء
  • الغثيان والدوار بعد تناول الطعام
  • الشعور بالضعف العام وعدم القدرة على التحمل البدني
  • ضعف التركيز والتأخر في الاستجابة للأشياء

بصورة عامة، يصاحب الهبوط المفاجئ في ضغط الدم العديد من الأعراض، مثل الصداع والدوار، وغالباً ما تكون هذه الأعراض غير خطيرة وتمثل رد فعل تلقائي من الجسم لتعويض الانخفاض في ضغط الدم. ومع ذلك، يمكن أن يكون الهبوط الحاد في ضغط الدم مؤشراً على مشكلة صحية أكثر خطورة، ومن ثم يتعين التحذير من مخاطر هبوط الضغط.

فعلى سبيل المثال، يمكن الضغط المنخفض أن يؤدي إلى فقدان الوعي والإغماء، وهذا قد يتسبب في إصابة المريض بجروح خطيرة. كما يمكن لانخفاض ضغط الدم أن يؤثر على القدرة على الحفاظ على توازن الجسم والحركة الطبيعية، مما يزيد من خطر الوقوع والإصابة بالإصابات البدنية.

ويعد هبوط ضغط الدم الناتج عن تناول الأدوية أو الأغذية المحددة، أو نتيجة الإجهاد الشديد أو الحرارة الشديدة، من أكثر الأسباب شيوعاً لهبوط ضغط الدم. وبشكل عام، فإنه من المهم الحفاظ على ضغط الدم في المستويات الطبيعية وتجنب الأسباب المحتملة

مخاطر الضغط المنخفض

ربما يعتقد البعض أن الخطر يكمن فقط في ارتفاع ضغط الدم، ولكن في الواقع، يشكل الضغط المنخفض الحاد خطرًا على صحة المريض. فبالإضافة إلى الأعراض المذكورة سابقاً، فإن الهبوط الحاد في ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى نقص إمداد الأعضاء المختلفة بالأكسجين، وهذا يؤثر سلباً على كفاءة وظائف الأعضاء الحيوية وصحتها.

ومن المخاطر الشائعة لهبوط ضغط الدم الحاد هو عدم توافر الدم بكفاية في المخ والقلب، مما يؤدي إلى فقدان الوعي والإغماء. كما يمكن أن يؤدي الهبوط الحاد في ضغط الدم إلى ضرر في الأعضاء الحيوية الحيوية مثل الكلى والكبد والرئة والأمعاء.

إلى جانب الخطر الذي يمثله هبوط ضغط الدم على صحة المريض، فإن من بين المخاطر الأخرى الإصابة بالصدمة، والتي تعرف باسم الهبوط الحاد في الدورة الدموية. وتتمثل أعراض الصدمة في الشعور بالدوار والإغماء وتسارع ضربات القلب، والتعرق الشديد والتنفس السريع، وقد تكون هذه الأعراض خطيرة جداً وتتطلب رعاية طبية عاجلة. ويتعين على المريض البحث عن العلاج اللازم والحصول على الرعاية الطبية اللازمة في حالة حدوث أي من هذه الأعراض.

علاج الضغط المنخفض

إذا كنت تعاني من انخفاض ضغط الدم بشكل مستمر، فيجب عليك التوجه إلى الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. يمكن أن يقوم الطبيب بإجراء فحوصات مختلفة لتحديد سبب الانخفاض في ضغط الدم، بما في ذلك الفحوصات المخبرية والفحوصات الإشعاعية.

يمكن أن يتضمن العلاج تغييرات في نمط الحياة وتناول الأدوية. ينصح بتغييرات في نمط الحياة مثل الحفاظ على الوزن المثالي، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تناول وجبات صحية وغنية بالألياف، والحد من تناول الكحول والملح والكافيين.

وفيما يتعلق بالأدوية، يعتمد العلاج على السبب والدرجة التي وصل إليها انخفاض ضغط الدم. يشمل ذلك استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين والبيتا بلوكرز ومضادات الكالسيوم والمدرات. يجب تناول هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب ووفقاً لتعليماته، ويتم تعديل الجرعة حسب حالة المريض.

وفي الحالات الشديدة من انخفاض ضغط الدم، يمكن استخدام الأدوية المثبطة للجهاز العصبي المركزي أو الأدوية الأخرى التي تعمل على تخفيض ضغط الدم بشكل سريع، مثل النيتروجليسرين. ويجب استشارة الطبيب في حالة تعرض المريض لأي أعراض جانبية بسبب الأدوية المستخدمة.

يجب أن يكون العلاج متواصلاً ومنتظماً، ويتم تقييم الضغط الدم بانتظام لضمان فعالية العلاج، وفي حالة عدم استجابة المريض للعلاج أو تطور حالته، يجب استشارة الطبيب فوراً.