الأربعاء 22 مايو 2024

قياس الوزن

ما هو أفضل وقت لقياس الوزن ؟!

أفضل وقت لقياس الوزن
أفضل وقت لقياس الوزن

أفضل وقت لقياس الوزن.. يعد قياس الوزن أمرًا هامًا للكثير من الأشخاص الذين يسعون للحفاظ على صحتهم ووزنهم المثالي. ومع ذلك، فإن الوقت المناسب لقياس الوزن قد يكون مسألة محيرة للبعض. فهل يجب أن نقيس الوزن في الصباح بعد الاستيقاظ أم في الليل أم بعد التمرين؟ وهل تلعب الوجبات والنشاط البدني دورًا في النتائج التي نحصل عليها؟

زيادة الوزن أم فقدان الوزن؟ كيف أعرف وزني الحقيقي؟

لكي نتمكن من معرفة أفضل وقت لقياس الوزن، يجب أن نأخذ في الاعتبار عدة عوامل. أحد هذه العوامل هو تأثير الوجبات التي نتناولها وتوقيتها على مستوى السوائل والطعام في أجسامنا. عند تناول الطعام، يتم امتصاص الماء والمواد الغذائية في الدم وتوزيعها في الأنسجة. وهذا يعني أن الوزن الذي نحصل عليه بعد تناول وجبة سيكون أعلى بسبب زيادة المؤقتة في نسبة السوائل في أجسامنا وبالتالي زيادة الوزن على الميزان

بجانب ذلك، فإن النشاط البدني يلعب أيضًا دورًا في قياس الوزن. خلال ممارسة التمارين الرياضية، نفقد السوائل من خلال التعرق، وهذا يؤثر أيضاً على وزننا المؤقت. لذا، إذا قمنا بقياس وزننا مباشرة بعد ممارسة التمارين الرياضية، فقد نحصل على قراءة أقل من الوزن الفعلي في حالة تمارين الحرق وبالتالي فقدان الوزن أما عند ممارسة تمارين المقاومة ورفع الأوزان سنلاحظ زيادة الوزن عند قياسه بعد التمرين بسبب التهاب الألياف العضلية المؤقت في الجسم.

ما هو أفضل وقت لقياس الوزن؟

إن أفضل وقت لقياس الوزن هو في الصباح بعد الاستيقاظ مباشرة وقبل تناول أي طعام أو شراب. هذا الوقت يعتبر الأكثر دقة للحصول على قراءة موثوقة للوزن . 

أسباب دقة قياس الوزن عند الاستيقاظ

• عدم تأثر النتائج بتناول الطعام والشراب: عند تناول الطعام أو السوائل، يتم امتصاص الماء والمواد الغذائية في الدم وتوزيعها في الأنسجة، مما يزيد من وزن الجسم المؤقت. وبالتالي، يمكن أن تؤثر الوجبات والشراب على دقة قراءة الوزن.

• الاستقرار البدني: خلال النوم، يكون الجسم في حالة استقرار بدني ولا يتعرض للنشاط أو التمارين الرياضية التي تؤثر على مستوى السوائل في الجسم. وبالتالي، يكون وزن الجسم في الصباح بعد الاستيقاظ أقرب إلى الوزن الأساسي.

• الاستهلال الأمثل: في الصباح، يكون الجسم في حالة صيام خلال فترة النوم، وبالتالي لا توجد تأثيرات خارجية على معدل الأيض أو مستوى السوائل. وهذا يعطي قراءة أكثر دقة للوزن الأساسي للجسم.

قياس الوزن ومراقبته يجب أن يترافق مع نمط حياة صحي

من المهم أن نذكر أن قياس الوزن في نفس الوقت وبنفس الظروف يومًا بعد يوم يمكن أن يعطي صورة أكثر دقة لتغيرات الوزن الفعلية. قد تختلف قراءات الوزن خلال اليوم بسبب تغيرات مؤقتة في مستوى السوائل أو الأنشطة البدنية. لذا، قم بقياس الوزن في نفس الوقت وبنفس الظروف للحصول على معلومات أكثر دقة ومقارنة قراءات الوزن بشكل منتظم.
 

قياس الوزن في الأسبوع 

قياس الوزن على مدار الأسبوع يمكن أن يكون أداة فعالة لتتبع تغيرات الوزن الشخصي. عن طريق قياس وزنك بانتظام خلال الأسبوع، يمكنك متابعة التقدم الذي تحققته في جهودك للحفاظ على وزن صحي أو خسارة الوزن إذا كنت تهدف إلى ذلك.

ومع ذلك، هناك بعض النصائح الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار عند قياس الوزن على مدار الأسبوع:

• استخدام نفس الميزان: استخدمي نفس الميزان في كل مرة تقومين فيها بقياس الوزن. يجب أن يكون المقياس موثوقًا ودقيقًا للحصول على قراءات صحيحة.

• قياس في نفس الوقت من اليوم: اختاري وقتًا محددًا في اليوم لقياس الوزن، مثل الصباح بعد الاستيقاظ. قياس الوزن في نفس الوقت يومًا بعد يوم يساعد في الحصول على قراءات متسقة ومقارنة دقيقة للتغيرات في الوزن.

• ارتدي نفس الملابس: عند قياس الوزن، احرصي على ارتداء الملابس نفسها أو عدم ارتداء أي ملابس إضافية ثقيلة. يهدف ذلك إلى الحصول على قراءات موثوقة ومقارنة دقيقة للوزن.

• لا تستخدمي الوزن وحده كمؤشر وحيد: يجب أن تتذكري أن الوزن ليس المؤشر الوحيد للصحة. قد يتأثر الوزن بعوامل مثل التمارين الرياضية، زيادة في كتلة العضلات، الاحتفاظ بالسوائل، وغيرها. يفضل مراقبة تغيرات الوزن مع تقييم مؤشرات أخرى مثل مقاسات الجسم والشكل العام والشعور بالراحة العامة.

قياس الوزن في الصباح هو الأمثل

في الختام، قد يكون قياس الوزن في الأسبوع أداة قيمة لتتبع تغيرات الوزن الشخصي ومراقبة تقدمك في تحقيق أهدافك الصحية. من خلال القياسات المتكررة، يمكنك تحليل البيانات وتحديد الاتجاهات العامة في الوزن، سواء كانت زيادة، نقصان، أو استقرار.

ومع ذلك، ينبغي عليك أن تتذكري أن الوزن هو مؤشر واحد فقط للصحة وليس العامل الحاسم الوحيد. قد تؤثر عوامل أخرى مثل تركيب الجسم، العضلات، والماء على قراءات الوزن. لذا، يفضل مراقبة تغيرات الوزن مع مراعاة مؤشرات أخرى مثل مقاسات الجسم، مستوى الطاقة، والشعور بالراحة العامة.

لا تنسَي أن الهدف الأساسي هو تحسين صحتك ونمط حياتك بشكل عام، وليس أرقام الوزن فقط. استخدمي قياسات الوزن كأداة إضافية لتقييم تقدمك، ولا تنسَي أنها ليست نهاية القصة.

في النهاية، النجاح يأتي من الاستمرارية وتحقيق التوازن في الحياة الصحية. اعتنِي بنمط حياتك بشكل عام، بما في ذلك التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، واستخدمي الميزان كأداة لمساعدتك في متابعة تقدمك نحو الصحة والرفاهية.