الإثنين 15 أبريل 2024

السعودية تطلق حملة لإيقاف المواد المخدرة ومحاربة إدمانها

المديرية العامة لمكافحة
المديرية العامة لمكافحة المخدرات

دول العالم بشكل عام تعاني دائماً من حالات الإدمان على المخدرات، حيث أن المواد المخدرة دائماً ما تنتقل بين الشعوب بطريق غير شرعية وتحت خفاء عن سلطات الدول، كمثال المملكة العربية السعودية التي أصبحت تعاني من انتشار للمواد المخدرة ضمن أراضيها تدخل بطرق غير مشروعة و غير قانونية.

حملة سعودية لمكافحة مهربي المخدرات في المملكة:

أطلقت المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية حملة واسعة لمكافحة مهربي ومروجي المخدرات في المملكة، حيث شهدت السعودية انتشاراً كبيراً للمواد المخدرة ضمن أراضيها، الأمر الذي استوقف السلطات للبدء بهذه الحملة التي تعتبر ذو أهمية كبيراً، نظراً لتخوف السلطات بالإنتشار الكبير لهذه المواد المخدرة وخاصة بين المراهقين والأطفال.

لاقت المملكة العربية السعودية كثير من طرق تهريب للمواد المخدرة بطريقة غير شرعية، أتى ذلك الأمر نتيجة لفتح المعابر الحدودية بين الدول، فمعظم عمليات تهريب المواد المخدرة يأتي عن طريق المعابر الحدودية، لذلك ركّزت الحملة على ملاحقة العبور من مواد صادرة وخارجة تابعة للملكة العربية السعودية، حيث اعتبرت السلطات أن النعابر الحدودية تشكل الخطر الأكبر لإنتشار المواد المخدرة ضمن المملكة، و الخوف الكبير من فقدان السيطرة على كمية المواد المهربة عن طريق المعابر الحدودية، فعدم السيطرة على المواد الداخلة من المعابر تعني فقدان السيطرة على إنتشار المواد المخدرة ضمن المملكة.

مخدر الكريستال:

التخوفات الكبيرة لدى السلطات خاصة كانت من انتشار مخدّر يُدعى(الشبو) أو الكريستال، ويعتبر هذا المخدر هو الأقوى بين أنواع المواد المخدرة التي تنتشر في المملكة العربية السعودية، الكثير من الشعب السعودية تخوف من انتشار هذه المواد وخاصة مخدر الكريستال، حيث أشار البعض أن مخدر الكريستال نهاية من يستخدمه الموت و هو يشكل إدمان قوي من الصعب تخلص الفرد منه، لذلك يعتبر مخدر الكريستال هو أشد أنواع المخدرات المهربة في السعودية.

آثار المخدرات ضمن الشعب السعودي:

بالطبع فإن انتشار المواد المخدرة بين الشعب السعودي سيشكل خطراً جسيماً و وباء عليهم، فمهربي المواد المخدرة يستهدفون بالمقام الأول الأطفال والمراهقين، لأنهم الفئة الأسهل والأكثر استخداماً للمواد المخدرة، حيث أن المراهق بطبيعة الحال لا يزال تفكيره في أوج التطور ويسهل التلاعب به خاصة عندما يتعلق الأمر بالمخدرات.

الأمر لم يقتصر على المراهقين، ففي يومنا الحالي نشاهد أطفال دون الثامنة عشر من العمر يستهلكون المواد المخدرة، نتيجة التطور التكلونوجي الهائل وأيضاً أصبح الطفل مستخدماً للسوشال ميديا بعمر صغير، فعند بعض الأطفال تشكل عندها وعي مزيف من قبل ما تراه على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، وأصبح تناول المواد المخدرة شيء ممتع ويعطي صاحبه ميزة عن غيره، كأنه شيء حسن ومرغوب الإستخدام.

الكثير من مروجي المخدرات يتبعون أساليب تسويق قذرة مستهدفين الفئة العمرية الصغيرة بالمقام الأول، وهذا ما يقوي تجارتهم وانتشارها.

لذلك كانت السلطات السعودية على استعداد كامل لإيقاف تلك المواد المخدرة من الإنتشار، والحملة التي أطلقتها ما هي إلّا بداية لحملات أكبر وأقوى فيما بعد، فالسلطات السعودية تُقدّر كمية الخطر الذي يحوط بالمملكة في حال انتشار المواد المخدرة ضمن أراضيها.

لن يكون القضاء على انتشار المواد المخدرة سهلاً، فهي مشكلة تعاني منها جميع أنحاء العالم منذ القدم، لكن كلّما أقدمت على محاربة هذا الإنتشار بشكل جدي وقوي وحازم، سنرى نتائج فعلية على أرض الواقع لإيقاف المواد المخدرة من الإنتشار.

السعودية اليوم تطلق هذه الحملة وغداً ستطلق غيرها إلا أن تتوقف عمليات التهريب للمواد المخدرة في المملكة.