Connect
To Top

فتاة اماراتية تلقي بامها المريضة في الشارع للتخلص منها

فتاة اماراتية اصبح الجحود امر معتاد من الابناء ولم يعد احد يعمل بالاية الكريمة التي امرنا فيها الله سبحانه وتعالى بالاهتمام بالوالدين ورعايتهما وعدم اغضابهم او عقوقهم باي شكل من الاشكال

ومن المعروف ان الام بصفة خاصة لها مكانة خاصة في الاسلام فقد ذكرها الرسول ثلاث مرات في الحديث الشريف واوصانا بها اكثر من اي شئ اخر

ولكن اليوم اصبح العقوق والجحود امر طبيعي وغير مستبعد من الابناء بل ان البعض اصبح يحاول ان يتخلص من اهله باي طريقة ممكنة حتى لا يكونوا عبء عليه

وهذا هو ما قامت به فتاة اماراتية حاولت ان تتخلص من امها المريضة والتي تعاني من فقدان مؤقت في الذاكرة بان قامت باركابها السيارة وذهبت بها بعد ذلك الى احد الشوارع بامارة دبي

وقامت بانزالها من السيارة ثم بعد ذلك تركتها وذهبت دون ان تهتم لحال هذة الام المريض وقام بعض المارة بالاتصال بالشرطة تبليغهم بوضع السيدة التي تجلس في الشارع

ويقول العقيد عبد الله خادم سرور المعصم مدير مركز شرطة بر دبي إلى تلقي اتصال يفيد بوجود امرأة مسنة تجلس على أحد أرصفة حديقة الصفا في منطقة الجميرا

وتوجهت إحدى الدوريات الأمنية إلى موقع البلاغ وتبين أن السيدة ليس لديها هاتف وتم اصطحابها إلى مركز الشرطة والاهتمام بها من قبل موظفات التواصل مع الضحية

وحاولن استقاء بعض المعلومات عن اسمها وأسرتها وتبين أنها تحمل الجنسية الخليجية وعثر معها على بطاقة الهوية وتم التوصل إلى أرقام هواتف أبنائها.

وقال العقيد عبد الله: إن الأم لم تتمكن من تحديد موقع البيت الذي تعيش فيه، وأدلت بأسماء أبنائها فقط وأن إحدى بناتها التي تقيم معها في البيت اصطحبتها في السيارة، وطلبت منها النزول إلى الشارع ثم غادرت المكان

وتمكنت إحدى الموظفات من الحديث معها والتوصل إلى هاتف ابنتها الأخرى، وطلبت منها الحضور لأخذها إلا أنها اعتذرت بحجة أنها ليست في إمارة دبي وأدلت برقم هاتف أختها التي تعيش معها الأم

وتم الاتصال بالابنة الأخرى والتي تبين أنها من تركتها في الشارع ورفضت الحضور إلى المركز واستلام الأم واكتفت بمنح الموظفة عنوان البيت الذي يقع في منطقة محيصنة.

وأشار العقيد عبد الله خادم إلى أن موظفة التواصل مع الضحية اصطحبت الأم بعد مرور ما يقارب من 6 ساعات إلى بيتها وقابلت الابنة الذي تبين أنها في الثلاثينات من عمرها وتعاني من حالة نفسية غير مستقرة

وقامت بالصراخ على الأم، مؤكدة أنها تسببت لها في مشاكل وأنها أرادت التخلص منها فقامت بتركها في الشارع في منطقة الجميرا، وحاولت الموظفة التفاهم مع الابنة لقبول الأم التي تحصل على معاشها وتقدمه لها كل شهر وأنها لا تهتم بها.

وأفاد مدير مركز بر دبي أنه تم التوصل مع هيئة تنمية المجتمع لمتابعة حالة الأم بعد أن تم الاطمئنان عليها وإقناع الفتاة بضرورة تقديم الرعاية اللازمة للأم وعرضها على طبيب متخصص لمساعدتها في العلاج من فقدان الذاكرة المؤقت، ونصحتها بضرورة توفير خادمة لها لمساعدتها على أعباء رعاية الأم.

30 Comments

You must be logged in to post a comment Login

More in قضايا المجتمع

Advertisements