السبت 13 أبريل 2024

أعراض تؤكد وجود الحمل : ما تحتاجين إلى معرفته

تعتبر تأخر الدورة الشهرية هي أول علامة تدل على وجود الحمل بنسبة كبيرة، وتحدث نتيجة لعدة أسباب قد تكون مرتبطة بالحمل أو بأسباب أخرى. في هذا القسم سنناقش ما هو تأخر الدورة الشهرية والأسباب الشائعة لحدوثها ومتى يجب عليكِ إجراء اختبار الحمل.

علامات الحمل

الدورة الشهرية هي أول علامة تدل على وجود الحمل

ما هو تأخر الدورة الشهرية؟
تعتبر الدورة الشهرية عبارة عن سلسلة من التغيرات الطبيعية التي تحدث في جسم المرأة شهريًا، تمهيدًا لحدوث الحمل، وتنتهي بالإفراج عن البويضة المخصبة إذا كان هناك حمل، وفي حالة عدم وجود حمل، يحدث نزول الدورة الشهرية. وبالتالي، يعتبر تأخر الدورة الشهرية هو عدم حدوث النزول المتوقع للدورة الشهرية في موعدها المعتاد.

الأسباب الشائعة لتأخر الدورة الشهرية:
تعدّ الحمل هي السبب الرئيسي لتأخر الدورة الشهرية، ولكن هناك عدة أسباب أخرى يمكن أن تسبب تأخر الدورة الشهرية، ومنها:

- التوتر والقلق الشديد
- اضطرابات الغدة الدرقية
- تعاطي بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل والمضادات الحيوية
- تغيير في نمط الحياة ونظام النوم والتغذية
- اضطرابات الأمعاء والجهاز الهضمي
متى يجب عليكِ إجراء اختبار الحمل؟
إذا كانت لديكِ أعراض أخرى تشير إلى الحمل، مثل الغثيان والتعب والتقيؤ، يجب عليكِ إجراء اختبار الحمل في المنزل بعد تأخر الدورة الشهرية بمدة 5 أيام أما إذا كانت الأعراض غير واضحة أو غير متأكدة منها، يفضل الانتظار لمدة أسبوعين إضافيين قبل إجراء الاختبار، حتى يكون النتيجة دقيقة بشكل أكبر.

علامات أخرى للحمل:
توجد عدة علامات وأعراض أخرى للحمل، وتشمل:

ارتفاع درجة حرارة الجسم
تغيرات في الثدي، مثل الشعور بالألم والحساسية
زيادة في عدد مرات التبول
تغيرات في المزاج والشعور بالتعب والإرهاق
تغييرات في الشهية الغذائية
تأكيد الحمل:
إذا أظهرت نتيجة الاختبار إيجابية، يجب عليكِ التأكد من الحمل من خلال القيام بزيارة للطبيب، حيث سيتم إجراء فحص دم لتأكيد الحمل وتحديد مدة الحمل، وتحديد موعد الولادة المتوقع. كما سيقوم الطبيب بتقديم المشورة اللازمة لك حول الرعاية اللازمة لك ولجنينك.

تأخر الدورة الشهرية

الغثيان والقيء إحدى علامات التي تؤكد وجود الحمل

يعد الغثيان والقيء من أكثر الأعراض الشائعة للحمل، وقد يبدأ بعض النساء في الشعور به منذ بداية الحمل وحتى نهاية الثلث الأول من الحمل، وفي بعض الحالات، يمكن أن يظل هذا الشعور حتى نهاية الحمل.

لماذا يحدث الغثيان والقيء في الحمل؟
تعتبر الهرمونات الحملية هي السبب الرئيسي للغثيان والقيء في الحمل، وتحديدا هرمون البروجستيرون. تؤثر الهرمونات الحملية على الجهاز الهضمي وتسبب اضطرابات في عملية الهضم، وبالتالي يزداد احتمال حدوث الغثيان والقيء.

متى يحدث الغثيان والقيء في الحمل؟
يمكن أن يحدث الغثيان والقيء في الحمل في أي وقت، ولكنه يصبح شديدا في الصباح، مما يؤدي إلى ما يسمى بالغثيان الصباحي، وقد يستمر هذا الشعور طوال اليوم. كما أن بعض النساء يشعرون بالغثيان بعد تناول الوجبات، أو عند التعرض للروائح القوية.

كيف يمكن تخفيف الغثيان والقيء في الحمل؟
توجد عدة طرق لتخفيف الغثيان والقيء في الحمل، وتشمل:

تناول وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم، بدلاً من الوجبات الثقيلة والكبيرة.
تجنب الأطعمة التي تسبب الغثيان والقيء، والتي تشمل الأطعمة الحارة والدهنية والحامضية.
تناول الأغذية الغنية بالبروتين والكربوهيدرات، مثل اللحوم والخضروات والفواكه.
الراحة والاسترخاء والنوم بما يكفي، حيث يساعد في تخفيف الغثيان والقيء.

شرب كميات كافية من الماء والسوائل، مثل الماء والعصائر الطبيعية والشاي الأخضر.
تجنب التعرض للروائح القوية التي تسبب الغثيان والقيء، وفي حالة الحاجة إلى القيام بأعمال في مطبخ أو منطقة بها روائح قوية، يمكن استخدام قناع الوجه أو الشمع العطري لتخفيف تأثير هذه الروائح.
تجنب الإجهاد والتعب الزائد، حيث يمكن أن يسبب الإجهاد والتعب الزائد زيادة الغثيان والقيء.
في بعض الحالات، يمكن استخدام بعض الأدوية التي يصفها الطبيب لتخفيف الغثيان والقيء، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية.

القيئ والغثيان

الشهوة الجنسية إحدى علامات وجود الحمل

تزداد الشهوة الجنسية لدى بعض النساء خلال الحمل، وتعود هذه الزيادة في الشهوة الجنسية إلى تغيرات هرمونية في الجسم، مثل ارتفاع هرمون البروجستيرون والإستروجين، وزيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض. وتزيد الشهوة الجنسية أيضًا نتيجة لزيادة الحساسية في منطقة المهبل وتحسن تدفق الدم إلى هذه المنطقة، وهذا يمكن أن يسبب شعورًا بالإثارة الجنسية.

آثار جانبية للشهوة الجنسية في الحمل:
على الرغم من أن الشهوة الجنسية ليست خطيرة للأم والجنين، إلا أنه يجب ممارستها بحذر وباعتدال، حيث يمكن أن تتسبب ببعض الآثار الجانبية المزعجة، مثل الإجهاد والإرهاق، وتقلصات الرحم، وتسبب بعض الألم والتوتر في منطقة الحوض. وفي حالة كانت الحمل معقدة أو مشكوك فيها، يجب استشارة الطبيب قبل ممارسة العلاقة الحميمة.

ممارسة العلاقة الحميمة خلال الحمل:
يمكن ممارسة العلاقة الحميمة خلال الحمل بشكل طبيعي في معظم الحالات، حيث يمكن أن تستمر المرأة في ممارسة العلاقة الحميمة حتى الشهر الثامن من الحمل، إلا في حالة كان الحمل معقداً أو مشكوكاً فيها، حيث يجب استشارة الطبيب قبل ممارسة العلاقة الحميمة. ويمكن استخدام بعض وضعيات الجنس التي توفر راحة أكثر للمرأة الحامل، مثل الوضعية الجانبية أو وضع الزوجة فوق الزوج.

اختبار الحمل

تورم الثدي من علامات الحمل

من الأعراض الشائعة للحمل، حيث تشعر المرأة بانتفاخ وتورم في الثديين، وهذا يحدث عادةً في الأسابيع الأولى من الحمل. ويحدث التورم بسبب زيادة إنتاج الهرمونات الجنسية، مثل البروجستيرون والإستروجين، التي تؤثر على الجهاز الهضمي والدورة الدموية في الثدي.

على الرغم من أن التورم الثدي يحدث عادة في الحمل، إلا أنه لا يحدث في كل الحالات، ويختلف من امرأة إلى أخرى. ويمكن أن يكون التورم مؤلمًا، ولكن في الغالب لا يسبب أي مشكلة صحية خطيرة.

لتخفيف التورم في الثدي، يمكن تطبيق الآتي:

الحمالات الخاصة بالثدي: يمكن ارتداء حمالة صدر خاصة بالحمل، والتي توفر الدعم اللازم للثديين، وتقلل من الشعور بالتورم.

تدليك الثدي: يمكن للمرأة تدليك الثدي بلطف باستخدام زيت موضعي، مثل زيت اللافندر، لتحفيز الدورة الدموية وتخفيف التورم.

تجنب الأطعمة المالحة: يجب تجنب الأطعمة المالحة والتي تسبب الانتفاخ والتورم، مثل الأطعمة المقلية والمملحة.

الراحة الكافية: يجب على المرأة الحامل الحصول على الراحة الكافية وتجنب التعرض للإجهاد، وهذا سيساعد على تقليل التورم في الثدي.

في حال كان التورم في الثدي مصحوبًا بألم شديد، أو إفرازات غير عادية، أو تغير في شكل الثدي، يجب استشارة الطبيب المعالج.

مع اكتشاف الحمل، تبدأ العديد من الأعراض والتغييرات الجسدية التي يمكن أن تشير إلى حمل صحي وسليم. تأخر الدورة الشهرية يعتبر من أكثر العلامات المشتركة للحمل، ومن ثم اللجوء إلى اختبار الحمل يأتي بعدها. الغثيان والقيء والشهوة الجنسية المتزايدة وتورم الثدي ومشاكل الجلد والشعر والتعب والإرهاق هي بعض الأعراض الأخرى التي يمكن حدوثها خلال الحمل. بالرغم من أن هذه الأعراض مزعجة بعض الأحيان، إلا أنها طبيعية وعادةً ما تكون مؤقتة. إذا كانت هذه الأعراض مزعجة جدًا أو تسبب لك أي قلق، ينبغي عليكِ استشارة طبيب النساء والولادة الخاص بكِ.