علاج الضغط المنخفض للحامل.. طرق العلاج وافضل النصائح الذهبية

 علاج الضغط المنخفض
علاج الضغط المنخفض للحامل

علاج الضغط المنخفض للحامل.. طرق العلاج وافضل النصائح الذهبية .. تعتبر فترة الحمل مرحلة حاسمة وفريدة من نوعها في حياة المرأة، حيث تترقب أسرة كاملة قدوم مولود جديد بحب وحنان. في هذه الفترة.

تمر الحامل بتغيرات جسدية وفسيولوجية عديدة، ومن بين هذه التغيرات قد تظهر مشكلة الضغط المنخفض. يُعتَبَر الضغط المنخفض للحامل قضية مهمة يجب التعامل معها بحذر وذكاء، حيث يمكن أن تؤثر على صحة الأم والجنين وتسبب الشعور بالتعب والإرهاق.
في  مقالنا اليوم، سوف نستكشف معًا أهمية التعامل مع الضغط المنخفض أثناء الحمل والتعرف على أسبابه لإيجاد حلول آمنة وفعالة. سنقدم لكم مجموعة متنوعة من العلاجات والنصائح القيّمة التي يمكن أن تساعد الحامل في تفادي الإصابة بالضغط المنخفض أو التخفيف من آثاره.

أسباب الضغط المنخفض للحامل

بالاستناد إلى إرشادات موثوقة وتجارب سابقة، ستتمكن أي أم مستقبلية من التغلب على تحديات الضغط المنخفض بشكل ناجح وتحسين صحتها وراحتها خلال هذه المرحلة المذهلة من حياتها. بذلك ستنعم بتجربة حمل آمنة ومليئة بالمتعة، وتستعد لاستقبال مولودها الجديد بفرح وصحة ممتازة.

ضغط الدم

يعتبر ضغط الدم مؤشراً حيوياً يقيس قوة دفع الدم ضد جدران الشرايين عندما يضخ القلب الدم عبر الجسم. ضغط الدم يتكون من قيمتين هما ضغط الدم الانقباضي والضغط الدم الانبساطي.

  • الضغط الانقباضي: هو القيمة الأعلى ويشير إلى الضغط على جدران الشرايين عندما يتقلص القلب ليضخ الدم إلى الجسم.
  • الضغط الانبساطي: هو القيمة الأدنى ويشير إلى الضغط على جدران الشرايين عندما يستريح القلب بين الانقباضات ويتم تعبئته بالدم.


يمكن اعتبار ضغط الدم طبيعياً عندما يتراوح ضغط الدم الانقباضي بين 90 و 120 ملم زئبقي ويتراوح الضغط الانبساطي بين 60 و 80 ملم زئبقي. وتختلف قيم الضغط الطبيعي قليلاً بين الأفراد وقد تتأثر بعوامل مثل العمر والجنس والنشاط البدني. وعندا يكون ضغط الدم المنخفض فهذا يعني أن ضغط الدم الانقباضي أقل من 90 مم زئبقي و/أو الضغط الانبساطي أقل من 60 مم زئبقي.

يعود انخفاض ضغط الدم خلال فترة الحمل بالنسبة للنساء لعدة أسباب ويؤثر على المرأة الحامل بطرق متعددة. لفهم تأثير الضغط المنخفض على المرأة الحامل، يجب أولاً معرفة العوامل التي تسببه وكيف يمكن التعامل معه.

انخفاض ضغط الدم للحامل

أثناء الحمل، يمر جسم المرأة بتغيرات هائلة على مستوى الهرمونات والأوعية الدموية والجهاز القلبي. هذه التغيرات تعمل معًا لضمان توفير الغذاء والأكسجين للجنين ودعم نموه وتطوره. قد تؤدي هذه التغيرات أيضًا إلى انخفاض ضغط الدم لدى بعض النساء في هذه المرحلة. ومن أبرز أسباب الضغط المنخفض للحامل:

  • التغيرات الهرمونية: تنتج الجسم هرمونات مثل البروجسترون لمساعدة توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الجنين. ومع ذلك، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض ضغط الدم بالنسبة للأم.
  • التوسع الوعائي: يتسع حجم الأوعية الدموية بشكل طبيعي خلال الحمل لاستيعاب تدفق الدم المتزايد. قد يؤدي التوسع الوعائي أحيانًا إلى انخفاض ضغط الدم.
  • نقص السوائل والجفاف: يمكن أن يسبب الجفاف وفقدان السوائل انخفاض ضغط الدم. في فترة الحمل، قد تزيد الغثيان والتقيؤ فرص الجفاف.
  • فقر الدم: قد يعاني بعض النساء الحوامل من فقر الدم بسبب نقص الحديد أو الفولات، مما يقلل من قدرة الدم على حمل الأكسجين ويؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • الوضعيات المختلفة: قد يسبب التغيير السريع في الوضعية - مثل الانتقال من الوضعية الجالسة إلى الوقوف بسرورة - انخفاض ضغط الدم لفترة وجيزة.

من الأهمية بمكان أن تتعرف المرأة الحامل على هذه الأسباب وتتعلم كيفية التعامل معها للحفاظ على صحتها وصحة جنينها.  

طرق العلاج للضغط المنخفض للحامل

تعديل نمط الحياة يعد جزءًا مهمًا للحفاظ على صحة جيدة وضغط دم مستقر خلال فترة الحمل. يمكنك اخذ هذه الإجراءات للتخفيف من تأثير الضغط المنخفض خلال هذه المرحلة:

تناول كميات كافية من المياه للحفاظ على مستوى ضغط الدم
  • تناول وجبات صغيرة ومتوازنة: تجنب تناول وجبات كبيرة وثقيلة، وحاول تناول وجبات صغيرة ومتوازنة بشكل متقارب للحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم مستقرة.
  • الحفاظ على ترطيب جيد: تأكد من تناول كميات كافية من المياه والسوائل لتجنب الجفاف والحفاظ على ضغط الدم في المستويات الطبيعية.
  • ممارسة التمارين الخفيفة: استشر طبيبك حول التمارين المناسبة لك خلال الحمل وحاول تضمينها في روتينك اليومي لتعزيز الدورة الدموية وتحسين ضغط الدم.
  • تجنب الوقوف لفترات طويلة: حاول تغيير وضعيتك بانتظام وتجنب الوقوف لفترات طويلة حتى لا يتراكم الدم في الأطراف السفلية.
  • النهوض ببطء: عند الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، تأكد من النهوض ببطء وتدريجياً لتجنب الدوار والإغماء الناجم عن انخفاض ضغط الدم المفاجئ.
  • استشارة الطبيب: تواصل مع طبيبك بشكل منتظم وأبلغه عن أي تغييرات في حالتك الصحية. فقد يوجهك الطبيب إلى تعديلات في النظام الغذائي أو تناول المكملات الغذائية للحفاظ على صحتك جيدة ومستقرة.

يمكننا مناقشة العلاج الطبيعي ايضاً كخيار آخر للتعامل مع انخفاض ضغط الدم خلال مرحلة الحمل. حيث يمكن أن يساعد هذا العلاج على تحسين الدورة الدموية والتنفس وتخفيف الأعراض المرتبطة بانخفاض ضغط الدم، وذلك من خلال مجموعة من التقنيات الطبيعية. إليكِ بعض الخيارات المتاحة:

  1. العلاج بالتدليك: قد يساعد التدليك على تحسين تدفق الدم والأكسجين إلى المناطق المختلفة من الجسم، وبالتالي يمكن أن يكون مفيداً في تحسين ضغط الدم. تأكد من استشارة مختص في التدليك للحوامل للحصول على جلسة آمنة وفعّالة.
  2. العلاج بالأعشاب: بعض الأعشاب مثل الجينسنغ والروزماري قد يساعد في تنشيط الدورة الدموية ورفع ضغط الدم بشكل طبيعي. يجب استشارة اختصاصي في هذا المجال أو طبيب العائلة قبل تناول هذه الأعشاب للتأكد من سلامتها خلال فترة الحمل.
  3. التنفس العميق: تعلم تقنيات التنفس العميق قد يساعد في تحسين التروية الدموية وإدارة الأعراض المتعلقة بانخفاض ضغط الدم. حاول ممارسة التنفس العميق لبضع دقائق يومياً حتى الشعور بالتحسن.
  4. اليوغا والتأمل: يمكن أن تكون تمارين اليوغا المعتدلة وجلسات التأمل مفيدة في تعزيز الدورة الدموية والاسترخاء وتحسين ضغط الدم خلال الحمل.
  5. الاستحمام بالماء الدافئ: بلا شك يساعد الاستحمام بالماء الدافئ على تهدئة العضلات وتحسين الدورة الدموية، مما يعزز ضغط الدم. ويجب تجنب استخدام المياه الساخنة بشكل مفرط.

النصائح الذهبية للحامل للتعامل مع الضغط المنخفض

في هذه الرحلة المثيرة والجميلة التي تسمى الحمل، تمر جميع النساء بالعديد من التحديات والتغييرات على المستوى الجسدي والعاطفي. وقد تواجه بعض الحوامل مشكلة انخفاض ضغط الدم. ولكن لا داعي للقلق، حيث توجد العديد من النصائح الثمينة التي يمكن أن تساعدكِ على التصدي لهذه المسألة خلال هذه المرحلة الحاسمة. لهذا السبب، سنقدم لكِ فيما يلي باقة من النصائح الذهبية:

   استمتعي بالراحة التي تحتاجيها

استمتعي بالراحة التي تحتاجيها: تأكدي من الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، فالجسم يحتاج إلى مزيد من الطاقة لدعم نمو الجنين والتعامل مع التغيرات الجسدية والهرمونية.

ابتسمي واستمتعي بأشعة الشمس: قد يساعد التعرض لأشعة الشمس الطبيعية في تعزيز مستويات فيتامين D وتحسين ضغط الدم. حاولي قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق والاستمتاع بأشعة الشمس الدافئة.

التواصل الاجتماعي: تبادلي تجارب الحمل والنصائح مع الأصدقاء والعائلة وغيرهم من النساء الحوامل. قد يكون التواصل الاجتماعي مفيداً في تقديم الدعم العاطفي والنصح المشترك.

لا تنسي تناول الوجبات الغنية بالحديد: تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والبقوليات والخضروات الورقية الداكنة يمكن أن يساعد في الوقاية من فقر الدم وتحسين ضغط الدم.

استمتعي بوقتك: قد يساعد الترفيه عن النفس في تخفيف التوتر وتعزيز الصحة العقلية. جربي قراءة كتاب جيد أو مشاهدة فيلم ممتع أو الاستماع إلى الموسيقى المفضلة لديك.

الحفاظ على روتين منتظم: حاولي الحفاظ على روتين يومي منتظم للنشاطات والوجبات والنوم. يمكن أن يساعد ذلك في تحقيق التوازن الجسدي والعقلي وتحسين ضغط الدم.