السبت 10 ديسمبر 2022

السعودية تكشف عن مسابقة عالمية لاكتشاف المواهب الموسيقية

صوت السعودية
صوت السعودية

أطلقت هيئة الموسيقى في المملكة العربية السعودية، مسابقة موسيقية عالمية في موقع التواصل الاجتماعي "تيك توك" بعنوان "صوت السعودية".

مسابقة عالمية لاكتشاف المواهب الموسيقية

تأتي المسابقة الموسيقية العالمية، صوت السعودية، لتمكين واكتشاف المواهب الموسيقية المحلية وخلق مجال تنافسي سعودي في منصة اجتماعية دولية.

وكشف الرئيس التنفيذي المكلَّف لهيئة الموسيقى، سلطان البازعي، عن المسابقة التي تعد أوسع عملية لاكتشاف المواهب وهذا ما أكده عدد المشاهدات والمشاركات.

 وأشار إلى أنه مسابقة صوت السعودية، ستكون فرصة للجمهور للتصويت للمواهب الأفضل، الذين ينتظرهم دعم خاص لتطوير مواهبهم وقدراتهم الموسيقية.

ومسابقة "صوت السعودية"، تأتي بوصفها مسرحاً افتراضياً مفتوحاً للأفراد الموهوبين للغناء بصوت سعودي يعكس ثراء فنون المملكة وثقافتها.

وترحب المسابقة بالمواهب السعودية من جميع أنحاء العالم، إضافة للمواهب المقيمة في المملكة، عبر المشاركة بشكل مباشر.

وستقدم الهيئة 10 جوائز كبرى للفائزين؛ وذلك لمواكبة الانتشار الواسع للمسابقة التي حظيت بمشاركات واسعة من المواهب المحلية.

 وبلغت مشاهدات مقاطع الفيديو المنشورة في وسم صوت السعودية، أكثر من 230 مليون مشاهدة.

وحظيت مسابقة صوت السعودية، بتفاعل جماهيري قُدر بحوالي 2.8 مليون تفاعل بين تسجيل إعجاب ومشاهدة وتعليق.

ويشارك في المسابقة العالمية حوالي 20 ألف موهبة، لتحقق بذلك نجاحاً في قطاع الموسيقى والمواهب المحلية بالمملكة.

الرياض تستعد لانطلاق المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

أكملت العاصمة السعودية، الرياض، استعداداتها لاستضافة المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، في دورته الثانية والعشرين، المقرر انعقادها خلال الفترة بين 9 و12 نوفمبر المقبل.

ينعقد المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون لأول مرة خارج بلد المقر تونس منذ أكثر من 4 عقود، ويتزامن معها إقامة معرض مستقبل الإعلام (فومكس FOMEX).

وقال محمد الحارثي، رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية (أسبو)، الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي، إن استضافة بلاده لهذا الحدث تأتي تواؤماً مع ما تشهده من تحولات ستجعل من الرياض عاصمة صناعة الإنتاج الإعلامي الأهم في المنطقة، بالتوازي مع تحولها إلى وجهة الطامحين في المجالات كافة.

وأكد على أن استضافة المهرجان على أرض الرياض، تأكيداً على النهضة الاقتصادية والتنموية والتحولات الثقافية والاجتماعية التي تعيشها البلاد اليوم في ظل «رؤية 2030»، بوصفها قوة استثمارية رائدة، وشاهداً على الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها، والقدرات العالية على استضافة المناسبات الدولية الكبرى.

وأشار الحارثي، إلى أن هذه الاستضافة تمثل فرصة لإبراز المناطق السياحية في السعودية، والقيمة النوعية للبنية التحتية للاستثمار الفاعل والفرص المثمرة الجاذبة، وتعميق العلاقة مع المنظمات الإقليمية والدولية الفاعلة.